العالم
تراجع أسعار النفط مع انحسار المخاوف بشأن مضيق هرمز
02/07/2026 - 13:55
أ.ف.ب
تراجعت أسعار النفط الخميس، مع استبعاد المستثمرين خطر استئناف الحرب بين إيران والولايات المتحدة وتلقيهم مؤشرات إيجابية بشأن الملاحة في مضيق هرمز.
وعند نحو الساعة 09,15 بتوقيت غرينتش، انخفض سعر برميل برنت بحر الشمال تسليم سبتمبر 1,30 بالمئة إلى 79,64 دولارا.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم غشت 1,33 بالمئة إلى 67,67 دولارا للبرميل.
وحقق المفاوضون الأميركيون والإيرانيون "تقدما إيجابيا" في محادثاتهم غير المباشرة في الدوحة، على أن تُعقد جولة جديدة من المباحثات بعد تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية.
ويقول أرنه لوهمان راسموسن، المحلل لدى "غلوبال ريسك مانجمنت"، إنه لا توجد "أنباء كبرى"، لكن الأسواق تنظر إلى ذلك باعتباره "خبرا جيدا".
من جهته، وصف دونالد ترامب هذه الاجتماعات بأنها "جيدة جدا"، مؤكدا أن "نزع السلاح النووي الإيراني يتقدم بشكل جيد".
لكن بالنسبة إلى سوق النفط، يبقى الأهم هو حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتراجعت حركة العبور المرئية عبر نظام التعريف الآلي للسفن منذ نهاية الأسبوع، غير أن التدفق الفعلي قد يكون أكبر، إذ باتت السفن تعبر مع إطفاء أجهزة الإرسال الخاصة بها.
بل إن إمدادات النفط عبر هذا الممر المائي قد تكون تجاوزت عشرة ملايين برميل يوميا، وفق مسؤول أميركي نقلت عنه وكالة بلومبرغ.
ويقول راسموسن إن "استمرار تدفق النفط إلى السوق العالمية عبر خطوط الأنابيب خارج مضيق هرمز، انطلاقا من الإمارات العربية المتحدة والسعودية، إضافة إلى الإفراج عن احتياطات استراتيجية"، جعل "السوق غارقة حاليا بالنفط الخام".
وبحلول نهاية السنة، باتت عقود برنت للأشهر الأبعد تُتداول بأسعار أعلى قليلا، إذ أصبح شراء النفط للتسليم في نوفمبر أكثر كلفة من التسليم في أكتوبر، كما أن التسليم في ديسمبر أكثر كلفة من نوفمبر.
ويعكس ذلك وفرة فورية في الذهب الأسود، فضلا عن توقعات بعودة التدفقات إلى طبيعتها بعدما يتم تصريف النفط المتراكم خلال الحرب في السفن العالقة وفي خزانات دول الخليج.
وإلى جانب ارتفاع العرض، يقول محللو "دي إن بي كارنيغي" إن "طلب المصافي الصينية المستقلة، وهي الزبائن الرئيسيون لإيران قبل النزاع، بقي ضعيفا بعدما تراجعت معدلات تشغيل القطاع إلى أدنى مستوياتها منذ تسع سنوات"، مضيفين أن "المصافي العامة الصينية بقيت كذلك على الهامش"، ما يساهم في الضغط على أسعار النفط.
مقالات ذات صلة
عالم
اقتصاد
عالم
عالم