مجتمع
سمعة المغرب .. كيف تطورت في 2022؟
29/09/2022 - 17:59
حليمة عامر
خلص المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية إلى أن المغرب يتمتع بسمعة دولية جيدة، بشكل عام. وتحسنت سمعة المغرب في أعين مواطنيه في الداخل كي تصل إلى مستوى مرتفع.
احتلت المملكة المغربية المرتبة الـ32 من حيث السمعة لدى بلدان مجموعة الدول السبع بالإضافة إلى روسيا، مقارنة بـ 72 دولة مرجعية، من بينها ستون دولة اختيرت حسب ناتجها الداخلية الخام.
وكشف تقرير المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية نتائج التحليل الثامن لتمثل المغرب، الذي أنجزه المعهد بشراكة مع LAB REPUTATION، وكالة الاستشارة الدولية المتخصصة في مجال تدبير وبناء العلامة التجارية الوطنية.
وتم، بحسب المصدر ذاته، إجراء هذا البحث خلال الفترة الممتدة بين شهري مارس وأبريل، في سياق جيو – سياسي، تميز باستمرار الأزمة الصحية واندلاع النزاع المسلح في أوكرانيا.
ويتناول التحليل، بشكل خاص، الأخلاقيات والمسؤولية والجودة المؤسسية وجودة الحياة ومستوى التطور والعامل البشري.
ويتجلى أن المملكة المغربية تتمتع بصورة دولية إيجابية على العموم، لدى مجمل بلدن مجموعة السبع، مضافة إليها روسيا، حيث استقرت سمعته في العام الحالي، إذ يحتل المركز 33 من بين 72 بلدا موضوع التحليل.
ويعتبر مؤشر سمعة المغرب في العام الحالي مماثلا لمؤشر الولايات المتحدة والأرجنتين وإسرائيل وجمهورية الدومينيكان.
وظلت سمعه المغرب إيجابية في العديد من البلدان مثل أستراليا ومصر وفرنسا والولايات المتحدة، بينما تراجعت في بلدان أخرى، خاصة الجزائر وإسبانيا والنيجر وكوريا الجنوبية والسويد.
وتوصل تقرير المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية إلى أن سمعة المغرب في بلدان مجموعة السبع، بالإضافة إلى روسيا، تُعادل سمعة كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإندونيسيا، وهي أفضل من سمعة كوريا الجنوبية والفيتنام والتشيلي ودول مجموعة بريكس ) برازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب إفريقيا)، وتتجاوز سمعة تركيا وكذا سمعة كافة البلدان العربية والإفريقية.
و بقيت سمعة المملكة خلال سنة 2022، إيجابية في كل من أستراليا ومصر وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. إلا أنها عرفت تراجعا في إسبانيا والنيجر وكوريا الجنوبية والسويد، وبنسبة أقل في الجزائر.
وبحسب التقرير ذاته، فإن سمعة المغرب، سجلت بين عامي 2021 و2022، تحسنا ملحوظا في الصين (+ 6.12 نقطة) وكينيا (+ 9.6 نقطة) وهولندا (+ 3.6 نقطة) وجنوب إفريقيا (+ 9.5 نقطة) وألمانيا (+ 7.5 نقطة)، بينما تراجعت في المملكة المتحدة (-4.5 نقطة) والهند (- 8.4 نقطة) وتركيا (- 4.3 نقطة) والسويد (-4.3 نقطة).
وخلص تقرير المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية إلى أن مزايا المغرب من حيث السمعة الخارجية، تكمن في السمات المتعلقة بأبعاد "جودة العيش" و"العنصر البشري"، باستثناء سمة "جودة المنظومة التربوية".
وأورد المعهد أن سمعة المغرب برزت، أيضا من حيث "الأمن"، الذي يشكل جزءا من بُعد "جودة العيش"، باعتبارها تشكل إحدى نقاط قوة سمعة المملكة بالخارج.
وأشار التقرير إلى أن سمعة المغرب الخارجية، أظهرت توجها إيجابيا على العموم فيما يخص السمات الجديدة التي تم إدراجها حديثا ضمن إصدار 2022، والتي هي "حماية البيئة" و"مواجهة تغير المناخ"، مشيرا إلى أنه ابتداء من سنة 2019، حققت سمعة المغرب، في بلدان مجموعة السبع بالإضافة إلى روسيا، تقدما ملموسا، وذلك فيما يخص أبعاد "مستوى التنمية" و"الجودة المؤسساتية" والأخلاقيات والمسؤولية".
وبخصوص التصورات التي يكونها المغاربة عن بلدهم، ذكر التقرير ذاته أن السمعة الداخلية للمغرب عرفت تحسنا كبيرا (+ 9.10 نقطة) ما بين 2021 و2022، منتقلة للمرة الأولى منذ انطلاق الدراسة في سنة 2015، من مستوى متوسط إلى مستوى عال.
ويفسر التقرير هذا التطور بكون سنة 2022 تميزت بنجاحات ملحوظة على المستوى الديبلوماسي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي ساهمت في تعزيز الشعور بالافتخار الوطني لدى المغاربة.
مقالات ذات صلة
رياضة
اقتصاد
تكنولوجيا
رياضة