مجتمع
فلورونا.. كيف يمكن تجنب خطرها بالمغرب؟
04/01/2022 - 15:21
حليمة عامر
كشف الدكتور الطيب حمضي، الطبيب في السياسات والنظم الصحية، أن حالة ما سمي مرض "فلورونا"، وهي إصابة مزدوجة بفيروس كورونا والإنفلونزا، التي تم اكتشافها خلال أسابيع بإسرائيل، لا تعد ظاهرة جديدة، غير أن الفرق الوحيد خلال هذه المرة هو أنه تم رصدها بدليل التحاليل الطبية.
وذكر حمضي، في معطيات علمية نشرها لتوضيح خاصية "فلورونا"، أن ظاهرة الإصابة بفيروسين اثنين في نفس الوقت ليست بالجديدة، بل هي معروفة في ميدان الطب، وفي علم الأوبئة، والأمراض التعفنية والأمراض المعدية، مشيرا إلى أن هناك دراسات تقول إن الأشخاص الذين يوجدون بالمستشفيات بسبب بعض الأمراض، كانوا أيضا مصابين بأكثر من مرض واحد.
وأشار إلى أن "فلورونا" هو مصطلح مزدوج من "الفلو" الذي يعني الإنفلونزا الموسمية و"الكورونا"، حيث استعمله الباحثون للإشارة إلى الإصابة المزدوجة بهذين الفيروسين في نفس الوقت، مشيرا إلى أنه لا يمكن تصنيفه بالمتحور أو بالفيروس جديد.
وأوضح أن خطورة الإصابة بالـ" فلورونا"، تكمن في إمكانية تعرض جهاز المناعة لخطر الإصابة بهذين الفيروسين، وضعف إمكانية مواجهته لهما في نفس الوقت، حيث سيعاني الشخص المصاب بهذا المرض من مضاعفات جد خطيرة، خصوصا وأن الانفلونزا الموسمية تشكل خطرا على حياة الانسان.
وتصيب "فلورونا"، بحسب ما ذكره حمضي، الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، حيث سجلت أول إصابة بها لدى سيدة حامل في إسرائيل، نظرا إلى أن الحمل ينقص من مناعة الإنسان، بالرغم من أنه لم يكن يظهر عليها أعراض خطيرة.
ولتجنب بروز حالات مشابهة بالمغرب، يعتبر حمضي أن الحل الأمثل هو التلقيح ضد كل من كوفيد-19 والانفلونزا الموسمية، لكي يحمي الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أنفسهم من هذين الفيروسين، خصوصا بالنسبة للحوامل والكبار السن، مع أخد الاحتياطات من ارتداء الكمامات والتباعد وتهوية الأماكن المغلقة.
مقالات ذات صلة
عالم
مجتمع
عالم
عالم