اقتصاد
10 مخاطر تهدد المغرب في 2021
22/01/2021 - 16:29
SNRTnewsيواصل الخطر الصحي فرض نفسه على دول العالم بسبب تفشي وباء "كورونا" المستجد، وفرض الوباء نفسه كأبرز المخاطر التي تهدد العالم في العام 2021، كما يشغل الوضع الاقتصادي الناجم عن ظروف الجائحة أبرز الدول التي شملها تقرير حول المخاطر التي تتهددها، إضافة إلى مخاوف أخرى كالجرائم الالكترونية والكوارث الطبيعية.
تربع وباء "كوفيد-19" على عرش المخاطر التي تتهدد المغرب في العام 2021، وفق التقرير السنوي الذي تنشره مؤسسة "أليانز" المتخصصة في التأمين، وهي المرة الأولى، منذ صدور مؤشر المخاطر قبل عشر سنوات، التي يتواجد فيها الخطر الصحي ضمن المخاطر العشرة الأولى.
ورصد التقرير، الصادر اليوم الجمعة 22 يناير، المخاطر العشرة التي تتهدد المغرب في السنة الجارية. وإذا كان الخطر الصحي الناجم عن تفشي وباء "كورونا" المستجد حل في مقدمة المخاطر العشر في المغرب بالنسبة للعام الجاري، فإن المخاطر الاقتصادية سيطرت على الرتب العشر الأولى.
وحل التخوف من حدوث تقلبات في الأسواق في المرتبة الثانية، ويقصد التقرير بهذا المؤشر، حدوث تغييرات في الأسواق قد تؤدي إلى التقلبات والمنافسة المتزايدة، التي قد ينجم عليها استحواذات كبيرة واحتكار للسوق، أما الخطر الثالث فتجسد في التخوف من توقف النشاط الاقتصادي، بدءا بتوقف سلاسل الإنتاج إلى توقف النشاط الصناعي أو التجاري للمقاولات.
وجاء التخوف من حدوث حرائق وانفجارات كرابع المخاطر المحدقة بالمغرب، أما الجرائم الإلكترونية، سواء عبر هجمات سيبرانية أو اختراقات عن بعد أو تعطيل الأجهزة وقرصنة البيانات، فقد جاءت في المرتبة الخامسة.
وحل التخوف من وقوع تقهقر ماكرو اقتصادي في المرتلة السادسة، ما سينجم عنه اتباع سياسة تقشفية بسبب ارتفاع معدلات التضخم أو مشكل السيولة المالية.
وحلت الكوارث الطبيعية كالخطر السابع ثم الإضرار بالسمعة أو صورة العلامة التجارية في الرتبة الثامنة والسرقة والاختلاس والفساد المالي حل تاسعا في ترتيب المخاطر العشرة، وفي الرتبة الأخيرة حلت التطورات التشريعية والتنظيمية مثل تغيير الحكومة، والعقوبات الاقتصادية.
ويبقى المثير إلى الانتباه إلى أن ترتيب المخاطر العشرة الخاص بالمغرب يختلف مع المخاطر العشرة الخاصة بالعالم، إذ حل خطر تلاشي الاستقرار السياسي حل في الرتبة العاشرة عالميا، في حين لا يوجد ضمن المراتب العشر الخاصة بالمغرب.
فإذا كان العالم يخشى استمرار الركود الاقتصادي بسبب تأثير الجائحة، ما جعل التخوف من تقلبات في السوق وفي سلاسل التزويد والإنتاج أول المخاطر عالميا، بعد الوباء، فإن هذه القاعدة معكوسة بالنسبة للمغرب، إذ يمثل الوباء الخطر الأول ثم يليه خطر التقلبات في الأسواق.
مقالات ذات صلة
إفريقيا
اقتصاد
اقتصاد