فن وثقافة
مهرجان الحسيمة.. نجوم يتحدثون في ليلة الافتتاح
06/05/2025 - 13:40
عبد الرحيم السموكني | حمزة بامولم تكف كراسي قاعة دار الثقافة بمدينة الحسيمة للضيوف الوافدين لحضور حفل افتتاح الدورة الرابعة من المهرجان الدوي للفيلم بالمدينة، ما اضطر العشرات إلى الوقوف في الممرات أو الجلوس أرضا.
عشرات الفنانين من المغرب ومصر وفرنسا والسعودية ودول من إفريقا جنوب الصحراء تغلبوا على المسافة البعيدة وعناء طائرات المراسلة، ليصلوا في الموعد لحضور أحد الأعراس القليلة للفن السابع بعروس البحر الأبيض المتوسط.
تقول رئيسة المهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة صوفيا أغليلاس إن تنظيم مهرجان سينمائي في الحسيمة يروم خلق دينامية ثقافية وسياحية غير مقرونة بالصيف، مشددة على أن النشاط الثقافي يعد اليوم من أبرز المحركات التنموية.
وتختم غيلاس تصريحها لـSNRTnews بالقول إن شغف الساكنة بالسينما بالمنطقة لا تترجمه رغبة رسمية لدى بعض المسؤولين فيها، وتقول "في الوقت الذي نحاول فيه تحويل الحسيمة إلى وجهة سينمائية في جنوب الحوض الأبيض المتوسط، لا نلقى دعما من طرف الفاعلين السياحين، الذين يرفضون التعامل معنا، وهناك فنادق ترفض فكرة استقبال ضيوفنا بالمرة".
وقفت قاعة دار الثقافة تصفق طويلا للمخرج المغربي جمال بلمجدوب، الذي يعتبر أول من أخرج فيلما سينمائيا ناطقا بالريفية، وهو فيلم "ميغيس"، الذي يروي قصة سيدة ريفية قاومت الاستعمار الإسباني.
وقال بلمجدوب، الذي عرض فيلمه الأخير "فندق السلام" في ليلة الافتتاح، إنه فخور ومدين للحسيمة، مشددا على أن تكريمه في مدينة عزيزة على قلبه مصدر فخر كبير له.
ليلة الافتتاح عرفت تكريم المخرج الفرنسي ألان دوبارديو، الذي انزاح عن الحديث عن السينما وتكريمه في الحسيمة، ليبدي انبهاره بأداء المغنية المغربية رشيدة طلال.
وقال المخرج الفرنسي: "اسمحوا لي أن أعبر عن انبهاري بهذه المغنية وهاته الموسيقى، لطالما كانت الموسيقى أحد الأعمدة المؤسسة في العمل السينمائي. شكرا لهذه السيدة التي اكتشفتها للتو".
وأمتعت رشيدة طلال قاعة دار الثقافة بأدائها لأغان حسانية تحيل على بعد أصيل في التراث الفني المغربي، لكن المفاجأة كانت كبيرة لدى الحضور، عندما غنت بالريفية أغنية "زبيدة"، التي أشعلت الأجواء في القاعة.
وتستقبل هذه الدورة 29 فيلما، من بينها 8 أفلام في المسابقة الرسمية الدولية للأفلام الروائية الطويلة، و8 أفلام قصيرة في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، و6 أفلام في قسم بانوراما السينما المغربية، و6 أفلام لسينما البلد الضيف، بالإضافة إلى فيلم تحريك (رسوم متحركة) موجه للجمهور الشاب.
وتتنافس هذه الأفلام، التي تنتمي إلى دول المغرب، وفرنسا، والبرتغال، وإسبانيا، وكرواتيا، وبلجيكا، وبريطانيا، وتركيا، وسويسرا، وقطر، ومصر، ولبنان، والإمارات العربية المتحدة، على جوائز المهرجان، أمام لجنة تحكيم دولية يرأسها المخرج السينمائي الفرنسي مانويل سانشيز، وسيرافقه كل من المخرج المغربي سعد الشرايبي، ومدير مهرجان أفلام السعودية أحمد الملا، والممثلة والمنتجة الهندية تارينا باتيل، والإعلامية الفرنسية لورا آن بيرو. كما تضم لجنة تحكيم الأفلام القصيرة كلا من المخرج الجنوب إفريقي مارك إنكلز (رئيسا)، والمخرج المغربي خالد معضور، والمخرج السوري سامر جبر.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة