مجتمع
تطورات جديدة في قضية وفاة الطفل الراعي بإقليم ميدلت
13/08/2025 - 11:47
مراد كراخي
عرفت قضية وفاة الراعي القاصر، محمد بويسلخن، في ظروف غامضة بجماعة أغبالو أسردان بإقليم ميدلت، تطورات جديدة بعد مباشرة التحقيق في الملف باعتباره جناية قتل.
وطالب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرشيدية من قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها، إجراء بحث ضد مجهول من أجل جناية القتل العمد، طبقا للمادة 392 من القانون الجنائي.
وفي هذا السياق، أفاد محامي والدي الضحية، صبري الحو، أن قاضي التحقيق استدعى مجموعة من الأشخاص، من بينهم والدا الطفل محمد بويسلخن، للإدلاء بشهادتهم في القضية، وحدد تاريخ 28 غشت 2025 موعدا للجلسة الأولى من التحقيق الإعدادي بمكتبه.
وأوضح الحو، في تصريح لـSNRTnews، أن قاضي التحقيق استدعى موكليه (والدي الطفل) إضافة إلى أربعة أشخاص آخرين، مشيرا إلى أن إجراء البحث من جديد قد يفضي إلى إبراز الظروف التي أدت إلى وفاة الطفل.
وتعود تفاصيل هذه القضية، التي عُرفت إعلاميا باسم "محمد إنو"، إلى شهر يونيو الماضي، حين عثر على الضحية ميتا بجماعة أغبالو أسردان بإقليم ميدلت، وعلى رقبته حبل ملتف.
وكان بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرشيدية، الصادر يوم الأربعاء 9 يوليوز 2025، قد أفاد أن التحريات القضائية انطلقت مباشرة بعد العثور على جثة الطفل، حيث باشرت الشرطة القضائية أبحاثا معمقة تحت إشراف النيابة العامة، شملت الاستماع إلى عدد من الأطراف، من بينهم والدا الضحية، وإجراء معاينات دقيقة بمكان الحادث.
وأضاف البلاغ أن نتائج التشريح الطبي الأولي أظهرت أن سبب الوفاة هو الاختناق بواسطة حبل، دون رصد أي آثار تشير إلى تعرض الجثة لعنف جنسي أو بدني، مؤكدا أن البحث القضائي ما يزال متواصلا.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع