مجتمع
المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط.. جولة ضمن صرح طبي من الجيل الجديد
06/11/2025 - 18:24
حليمة عامر | محمد شافعيفي قلب العاصمة الرباط، يبرز المركز الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس كأيقونة طبية جديدة أشرف جلالة الملك محمد السادس على تدشينها، لتجسد الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز عرض العلاجات وتطوير البنيات التحتية الصحية بالمملكة.
وقد شرع المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط في استقبال المرضى وتقديم خدماته للمواطنات والمواطنين ابتداء من يوم الثلاثاء 4 نونبر، ليشكل صرحا طبيا من الجيل الثالث بفضل ما يتوفر عليه من تجهيزات ومرافق متطورة.
وفي هذا الصدد، رافقت SNRTnews الأطر الطبية والإدارية في جولة داخل المستشفى لاكتشاف تفاصيل هذا المشروع الكبير الذي يعد من بين أكبر المؤسسات الصحية في القارة الإفريقية.
مرافق حديثة وتجهيزات عالية التقنية
يقام هذا المركب الصحي على مساحة تناهز 280 ألف متر مربع، ويتكون من بنيتين متكاملتين؛ هما المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس للرباط على مساحة 190 ألف متر مربع، وجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالرباط الممتدة على 90 ألف متر مربع.
ويضم المستشفى الجامعي الدولي طاقة استيعابية أولية تصل إلى 600 سرير قابلة للرفع إلى 1000، ويحتضن أزيد من 30 قطبا للتميز، تغطي تخصصات دقيقة مثل الجراحة الروبوتية، وجراحة الأعصاب، وأمراض القلب التدخلية، وعلاج الأورام، والعلاج الإشعاعي، والتصوير الطبي الدقيق.
كما يتوفر المستشفى على 24 غرفة عمليات حديثة، من بينها 19 بالمركب الجراحي المندمج الذي يمتد على مساحة 3400 متر مربع، ويضم غرفا هجينة وروبوتية، إلى جانب 143 سريرا للعلاجات الحرجة، بينها 30 حاضنة لإنعاش الأطفال حديثي الولادة.
وتتيح هذه التجهيزات إجراء تدخلات دقيقة ومعقدة في مجالات القلب والأعصاب والعظام وزراعة الأعضاء، مما يجعل المستشفى مرجعا طبيا وطنيا وإفريقيا.
تكوين وبحث علمي
يتكامل المستشفى مع جامعة محمد السادس للعلوم والصحة، التي تضم كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والتمريض، لتكوّن جيلا جديدا من الأطر الطبية داخل بيئة تطبيقية متقدمة.
ويضم المجمع مركزا للمحاكاة الطبية ومختبرا رقميا للتشخيص، هو الأول من نوعه في إفريقيا.
وفي هذا السياق، قال جعفر هيكل، مكلف بمهمة بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة، في تصريح لـSNRTnews، إن المستشفى "يراهن على تقديم خدمات طبية متطورة لجميع المواطنين من طنجة إلى الكويرة، إلى جانب تكوين الأطر التي ستتولى مهمة العناية بالمرضى".
وأضاف أن هذا المركز يشكل نقلة نوعية في المنظومة الصحية من خلال جمعه بين العلاج والتكوين والبحث العلمي، ما يجعله يقدم خدمات عالية الجودة في خدمة الدولة والمواطن.
من جانبه، أوضح توفيق دكا، المدير الأكاديمي لقطب الطب بالجامعة، أن المستشفى لا يقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فقط، بل يتيح أيضا تكوينا ميدانيا متقدما، حيث يمكن للطلبة متابعة العمليات الجراحية مباشرة من قاعات الدروس في تجربة تربط بين النظري والتطبيقي.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع