مجتمع
القصر الكبير.. SNRTnews تواكب استقبال المواطنين في الخيام
01/02/2026 - 17:02
يونس أباعلي | حمزة بامواكتمل نصبُ عشرات الخيام بمدينة القصر الكبير، وشرعت في استقبال المواطنين، سواء المتضررين بشكل مباشر من الفيضانات أو المهددين بها، بعدما اضطروا إلى مغادرة منازلهم تفاديا لأي خطر محتمل.
ومنذ ليلة أمس السبت، بدأ المواطنون يتوافدون تباعا على الخيام التي نصبتها، دون توقف قبل يومين من الآن، سواعد القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والقوات المساعدة، وذلك في فضاءين متقاربين نسبيا، يقعان شمال المدينة.
وبعد أن قضوا ليلتهم وسط هذه الخيام، المجهزة بالأسرة والأغطية ووسائل الراحة الأساسية، استفاق المستفيدون صباح اليوم الأحد فاتح فبراير 2026، وأخذوا أماكنهم داخل الفضاءات المخصصة، حيث تم توفير وجبة الفطور في أجواء تطبعها الطمأنينة والتكافل.
في تصريحاتهم لـSNRTnews، لم يتردد عدد من المواطنين في التعبير عن سعادتهم ورضاهم عما وجدوه من حسن استقبال وتنظيم، مشيدين بالدعم النفسي والمعنوي الذي حظوا به، خصوصا فئة المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة، من طرف عناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إلى جانب السلطات المحلية.
كما حضر فريق من الهلال الأحمر المغربي للمساهمة في عمليات الدعم والمواكبة، في ظل وضع استثنائي تعيشه المدينة، يفرض تظافر كل الجهود وتعبئة مختلف المتدخلين.
وعلى مقربة من الفضاءين، تصطف عشرات الشاحنات المحملة بأطنان من المساعدات الانسانية، في انتظار تفريغها وتوزيعها على جميع المتضررين والمهددين بارتفاع منسوب مياه نهر اللوكوس.
وفي المقابل، يواصل المسؤولون تنقلهم الميداني وعقد اجتماعات التنسيق للوقوف على كل كبيرة وصغيرة، خاصة في ظل توقعات مديرية الأرصاد الجوية التي تشير إلى اضطرابات جوية مرتقبة خلال الاسبوع المقبل.
وعند مداخل المدينة، انتشرت عشرات العناصر من الدرك الملكي لتوجيه السائقين وإرشادهم نحو المسالك الآمنة، تفاديا للمناطق التي تشكل خطرا على حركة السير.
وبموازاة مع هذا العمل التضامني الإنساني، تتواصل التدخلات الميدانية بعدد من أحياء المدينة، من أجل اجلاء العالقين داخل شققهم ومنازلهم، وكذا مساعدة الراغبين في استرجاع اغراضهم من المساكن المحاصرة بالمياه، حيث لا تتوقف زوارق الوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية عن التوغل وسط المياه التي غمرت أحياء بأكملها، وهو الوضع ذاته الذي تشهده بعض المناطق في العالم القروي.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع