سياسة
بهية اليوسفي .. امرأة كسرت سيطرة ذكورية دامت 66 سنة ببنجرير
18/09/2021 - 21:15
عائشة دبز | سعد أعويديانتخبت، أمس الجمعة 17 شتنبر 2021، الاتحادية بهية اليوسفي، رئيسة للمجلس الجماعي لمدينة ابن جرير، وذلك بعدما كان هذا المنصب حكرا على منتخبين رجال لأزيد من ستين سنة، فمن تكون بهية اليوسفي؟
تتحدر من عائلة سياسية عريقة، وتشبعت بمبادئ المدرسة الاتحادية، إلا أنها كانت تنتظر الوقت المناسب لدخول غمار السياسة، هكذا بررت بهية اليوسفي، مرشحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التي ظفرت برئاسة المجلس الجماعي لمدينة ابن جرير، قرار دخولها غمار السياسة في استحقاقات 2021.
اليوسفي، البالغة من العمر 41 سنة، متزوجة وأم لأربعة أطفال، حصلت على شهادة الإجازة في القانون الخاص وديبلوم الدراسات العليا المعمقة في قانون الأعمال والمقاولات، وهي حاليا بالإضافة إلى منصبها السياسي، طالبة باحثة في سلك الدكتوراه.
كما تشغل منصب وكيلة تأمينات في مدينة ابن جرير، فضلا عن كونها عضو في مركز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية في جامعة الحسن الثاني بعين الشق، مسار مهني ودراسي حافل، من شأنه إغناء مشوارها السياسي.
خاضت بهية اليوسفي حملتها الانتخابية كوكيلة للجزء الثاني للائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة ابن جرير، وسط عدد من المرشحين الرجال، لتتمكن من تكسير سيطرة ذكورية دامت 66 سنة ببنجرير، واعتبرت نجاحها وانتخابها كأول رئيسة امرأة للمجلس الجماعي للمدينة شرفا يجعلها تحس بالاعتزاز من جهة، وبضخامة المسؤولية من جهة أخرى.
وتراهن اليوسفي على التواصل والإنصات للساكنة من أجل نجاحها في مهمتها، مؤكدة، في حوارها مع SNRTnews، أنها ستتواصل مع الساكنة بشكل دائم، للوقوف على مشاكلهم، ومواكبة التغيرات التي تعرفها المدينة.
كما تعتبر رئيسة المجلس الجماعي لمدينة ابن جرير أن تشجيع تكوين العنصر البشري وخلق تكوينات لفائدة الشباب تتماشى مع متطلبات سوق الشغل من بين أهم التدابير التي يجب اتخاذها لتنمية المدينة.
وأوضحت أن مشكل الشباب ليس في البطالة، بل يكمن في عدم تناسب التكوين مع سوق الشغل، مشددة على أهمية التواصل والإنصات للساكنة من أجل التمكن من حل جميع مشاكلها في كافة المجالات، فضلا عن الانخراط في الورش التنموي الذي أكد عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
يشار إلى أن تحالفا خماسيا يتكون من حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، وحزب التقدم والاشتراكية، وحزب الاتحاد الدستوري، فضلا عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اختار بهية اليوسفي لرئاسة الجماعة الترابية لابن جرير، وذلك استحضارا لتطلعات وانتظارات ساكنة المدينة، والتي يرى التحالف أن بهية اليوسفي مؤهلة لتنزيلها على أرض الواقع.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة