فن و ثقافة
ديما دروبي .. حكاية حفصة الركونية
07/05/2022 - 22:00
خولة بنحدو | حمزة بامونكتشف في حلقة اليوم من سلسلة "نساء ديما" حفصة الركونية، السيدة المميزة التي عاشت تفاصيل قصة حب قوية، أفضت بها إلى اختيار الزهد في الحياة والتفرغ التام للتدريس.
عرفت حفصة الركونية عبر التاريخ لشخصها وموهبتها ومواقفها القوية، وهي العوامل التي جعلتها تكون من ضمن وفد ضم أعيان غرناطة سنة 1154 ميلادية لتقديم البيعة للسلطان عبد المومن وتسليمه غرناطة سلميا.
عشقها الشاعر أبو جعفر أحمد بنسعيد، وجمعتهما قصة حب قوية جعلتهما يتبادلان المشاعر عبر القصائد. وهو الحب الذي حكم عليه بالإعدام، بعد دخول أبي سعيد عثمان ابن السلطان عبد المومن على الخط.
ومع نهاية قصة عشق حفصة وأبي جعفر بقتل الأمير له، لبست الحداد وزهدت في جميع ملاهي الحياة مكرسة حياتها للتدريس، قبل أن ينتهي بها المآل في مدينة مراكش سنة 1191 الميلادية بقصر الموحدين، حيث وافتها المنية، بعدما قدمت إليه من غرناطة بناء على دعوة السلطان يعقوب المنصور لها لتدرس بناته في القصر.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة