فن و ثقافة
ديما دروبي .. تكريم آسية الوديع
30/04/2022 - 22:59
خولة بنحدو | حمزة باموتتوقف الكاتبة السورية ديما دروبي في حلقة سلسلتها "نساء ديما" اليوم عند آسية الوديع، السيدة التي أثرت فيها بشكل كبير لقدرتها على فعل الخير والتضامن، وتكريس حياتها لمساعدة أشخاص لا تربطها بهم أية صلة قرابة.
اختارت الكاتبة السورية ديما دروبي ختام سلسلتها الرمضانية "نساء ديما" على وقع الإحسان والتضامن، بحلقة إنسانية خصصتها للراحلة آسية الوديع.
ذكرت ديما دروبي أنها فوجئت بتردد اسم آسية الوديع عدة مرات، حين أعلنت عن رغبتها في أن يكون مسك ختام سلسلتها "نساء ديما" حلقة إنسانية خاصة. لذا، لم تتردد في تسليط الضوء على الراحلة آسية الوديع التي اختارت لنفسها مسارا اشتغلت فيه على مساعدة أشخاص عانوا قسوة الدهر، وحرصت فيه على تحقيق مكاسب حقيقية وملموسة لهذه الفئة إلى غاية آخر رمق في حياتها.
رفعت الراحلة آسية الوديع طيلة حياتها شعار الدفاع عن النساء اللواتي تعرضن للعنف بعدما تركت القضاء واتجهت لمزاولة مهنة المحاماة، استعدادا لمرحلة لاحقة حملت فيها على عاتقها قضية الدفاع عن السجناء وبشكل خاص القاصرين منهم.
توجت الراحلة مسار دفاعها عن السجناء بمحطة المرصد المغربي للسجون، الذي تأسس سنة 1999، في التزام كبير وإيمان راسخ بقضيتها وبذكاء وتعاطف يشمل السجناء كما يشمل السجانين على حد سواء، قبل أن ينال منها المرض ويضع حدا لحياتها سنة 2012، بعد أن أوصت أفراد أسرتها على مواصلة رحلة عطاء وتضامن وإنسانية عاشتها الراحلة آسية الوديع أو "ماما آسية"، كما ناداها السجناء القاصرين.
وبالموازاة مع التزامها بقضيتها الأساسية المتمثلة في الدفاع عن حقوق السجناء، فقد كانت الراحلة آسية الوديع محبة للفن والأدب والغناء والشعر.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة