اقتصاد
رمضان .. طلب مرتفع على التمور المحلية وسد الخصاص بالمستورد
20/02/2025 - 11:00
ياسمين اشريف | أيوب محي الدينمع اقتراب شهر رمضان، يتزايد الإقبال على استهلاك التمور بمختلف أشكالها وأصنافها، حيث يحرص المستهلكون على شراء التمور المحلية قبل السؤال عن المستوردة.
ووفق ما عاينته SNRTnews خلال زيارتها لسوق التمور بكل من درب ميلا ودرب عمر بالدار البيضاء، اتضح أن هناك إقبال شبه عادي على محلات بيع التمور والفواكه الجافة، مع تباين في الأسعار بين التمور المغربية والمستوردة.
ويؤكد التجار على أن الأسر المغربية تحرص على شراء التمور المحلية بالنظر لجودتها قبل السؤال عن التمور المستوردة.
وشدد التجار على أن الأسعار ظلت مستقرة على العموم، باستثناء بعض الأنواع من التمور، كتمر "المجهول" الذي تراوحت أسعاره ما بين 60 و150 درهما للكيلوغرام الواحد، مقابل 130 درهم في السنة الماضية، في حين بلغ سعر تمر "بوفقوص" ما بين 60 و80 درهما، وذلك حسب الحجم والجودة.
وأرجع بعض التجار ارتفاع أسعار التمور المحلية إلى تداعيات الجفاف التي أثرت على المنتوج المحلي، فضلا عن تكلفة الإنتاج العالية، وفي المقابل، أثتت التمور المستوردة القادمة من بعض الدول العربية، كالأردن ومصر وتونس، رفوف الأسواق الوطنية، وذلك لأسعارها المنخفضة.
وتتراوح أسعار التمور المصرية ما بين 20 و25 درهما، فيما يتم تسويق التمور التونسية ابتداء من 35 درهما للكيلو غرام الواحد.
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قدرت الإنتاج المتوقع من التمور برسم الموسم الفلاحي 2024-2025 بـ103 آلاف طن، مسجلا انخفاضا بنسبة 10% مقارنة بإنتاج الموسم الفلاحي 2023-2024 (115 ألف طن).
وبحسب البيانات الرسمية لمكتب الصرف، استورد المغرب أكثر من 138 ألف طن من التمور سنة 2024 مقابل 132 ألف طن سنة 2023، واستقرت فاتورة التمور المستوردة في العام الماضي حوالي 2.46 مليار درهم، وهو نفس المستوى الذي بلغته سنة 2023.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد