فن وثقافة
منتدى حقوق الإنسان بالصويرة يناقش الحركية البشرية والديناميات الثقافية
23/05/2025 - 18:37
أ.ف.ب
يحتضن مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، يومي 20 و21 يونيو 2025، الدورة الثانية عشرة من منتدى حقوق الإنسان، تحت شعار: "الحركية البشرية والديناميات الثقافية"، بمشاركة مفكرين وفنانين وباحثين من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح بلاغ لإدارة المهرجان أن المنتدى، الذي ينظم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج (CCME)، يواصل ترسيخ مكانته كفضاء للتفكير الملتزم، يجمع بين الفكر النقدي والإبداع الفني، ويطرح في دورته الحالية رؤية متعددة الأبعاد حول الهجرة وتجلياتها الثقافية في سياق عالمي يتسم بتنامي الخطابات الهوياتية والانغلاق.
وفي هذا الصدد، أكدت نائلة التازي، منتجة مهرجان كناوة، أن المنتدى "يجسد روح المهرجان، إذ يمد على مستوى الفكر ما تعبّر عنه الموسيقى من حركة وتلاقح ومقاومة ثقافية"، مضيفة أن الصويرة تتحول، من خلال هذه التظاهرة، إلى فضاء مفتوح للأفكار والإيقاعات العابرة للحدود.
من جهته، شدد إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، على أهمية إبراز الجانب الإبداعي للهجرة في مواجهة خطاب الكراهية والانغلاق، مبرزاً أن المنتدى "يُظهر إسهامات المهاجرين، وحكاياتهم، وذاكراتهم المتحركة".
ويتضمن برنامج المنتدى مداخلات علمية لعدد من الباحثين، من بينهم أستاذ علم الاجتماع أندريا ريا، الذي سيفتتح المنتدى بمحاضرة حول "الجغرافيات الجديدة للتنقل"، والمؤرخ باسكال بلانشار، الذي سيتناول التمثلات الاجتماعية المرتبطة بالهجرة، إلى جانب الباحثتين فاطمة زيبوح ودانا ديمينيسكو، اللتين ستناقشان العلاقة بين التمثلات الذاتية والسياسات العمومية، والأنثروبولوجي فرانشيسكو فاكيانو، الذي سيقارب موضوع الذوات المهاجرة وسياسات اللجوء، وفقا للبلاغ ذاته.
كما يعرف المنتدى مشاركة فنية متميزة، من خلال المخرجين فوزي بنسعيدي وإيليا سليمان، اللذين سيتناولان المنفى كمصدر للإبداع، بالإضافة إلى مساهمات كل من الكاتبة فيرونيك تادجو، والفنان بارتيليمي توغو، والمؤرخين نيكولا بانسيل وإيفان غاستو، والمخرج الوثائقي كمال رضواني.
وسيكون للأدب حضور بارز من خلال قراءات ومداخلات يقدمها كل من إلغاز، وريم نجمي، وطه عدنان، وعبد القادر بنعلي، الذين سيستعرضون تجارب الشتات من زوايا سردية وشعرية وإنسانية.
وتشارك كذلك كاسي فريمان، المتخصصة في سياسات التعليم لأبناء الشتات الإفريقي، في جلسة تناقش الصور النمطية المرتبطة بالهجرة وطرق تفكيكها، فيما سيولي المنتدى اهتماماً خاصاً بدور الثقافة الشعبية والرسمية والأدائية في نقل الذاكرة، وبناء الهويات، وتعزيز أشكال جديدة من التضامن.
ويؤكد منظمو المنتدى، وفقا للبلاغ، أن هذه التظاهرة ليست مجرد حدث موازٍ، بل تعدّ من ركائز مهرجان كناوة، ومنصة للحوار والانفتاح والإبداع، في مدينة تتحول خلال يومين إلى مختبر فكري وفني مفتوح في الهواء الطلق.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة