رياضة
المغرب ضد النيجر .. موعد مع أمسية احتفالية برهانات التأهل للمونديال
05/09/2025 - 09:35
صلاح الكومري
يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نظيره النيجري، في مباراة تجمعهما في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الجمعة 5 شتنبر 2025، على الساعة الثامنة مساء، برسم الجولة السابعة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم "مونديال 2026".
تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية، مساء الجمعة 5 شتنبر 2025، نحو ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث ستجرى المباراة المنتظرة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره النيجر، إذ أن هذه المواجهة ليست مجرد مباراة عادية، بل تمثل حدثا استثنائيا في تاريخ الرياضة الوطنية، بحكم أنها تعد أول مباراة رسمية تقام في الملعب بعد إعادة تشييده وفق أعلى المعايير الدولية.
ويعيش الجمهور المغربي، منذ مدة، أجواء من الحماس والترقب، متشوقا لاكتشاف جمال وروعة المجمع الرياضي مولاي عبد الله، الذي صار، أخيرا، تحفة معمارية حديثة، تمزج بين الحداثة والفخامة، لهذا يرتقب أن تكون المباراة أمام النيجر، ذات طابع احتفالي في أجواء حماسية في المدرجات.
وقد يحسم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم تأهله إلى نهائيات كأس العالم في مباراة اليوم، في حال فوزه على نظيره النيجر وخسارة منتخب تنزانيا أمام مضيفه الكونغو.
ويحتل المنتخب المغربي المركز الأول في المجموعة الخامسة برصيد 15 نقطة، متبوعا بمنتخب تنزانيا في المركز الثاني برصيد 9 نقاط، ثم منتخب زامبيا في المركز الثالث برصيد 6 نقاط.
ويسود الحماس جميع لاعبي المنتخب الوطني لخوض هذه المباراة وتحقيق الفوز، وبالتالي خلق أجواء احتفالية استثنائية وتاريخية، وهذا ما أكدوه في تصريحات صحفية، مشددين على أنهم يتطلعون إلى إسعاد الجمهور المغربي، والتأكيد على جاهزيتهم لنهائيات كأس أمم إفريقيا، المرتقبة في المغرب في الفترة الممتدة ما بين الـ21 دجنبر 2025 والـ18 يناير 2026.
وكان وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، أعلن لائحة تتكون من 27 لاعبا للاستعداد لهذه لمباراة، ضمت الوافدين الجديدين نائل العيناوي، لاعب روما الإيطالي، والذي يرى الركراكي أنه "لاعب متعدد الوظائف، سيضفي طابعا جديدا على خط وسط أسود الأطلس"، والمهدي الحرار، حارس مرمى الرجاء الرياضي.
وأوضح الركراكي، معلقا على اختياراته في ندوة صحفية: "اللاعبون الأساسيون، الذين حضروا كأس العالم 2022 الأخيرة موجودون هنا، والمنافسة قائمة بالطبع، لكن الجاهزية وأسلوب اللعب الذي يتعين اعتماده وخبرة اللاعبين، شكلت معايير حاسمة في الاختيارات، لأننا نريد أن نصل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا في أفضل جاهزية ممكنة".
ولدى تطرقه للنقط السلبية التي يشكو منها المنتخب المغربي، لم يخف الركراكي تخوفه من مركز قلب دفاع المنتخب الوطني قائلا: "ما يزال هذا المركز يشكل مصدر قلق بالنسبة للطاقم التقني للمنتخب ".
ويبدو المنتخب المغربي مرشحا بارز للفوز في مباراة اليوم، إذ أن منتخب النيجر، الذي يشرف على تدريبه الإطار المغربي الزاكي بادو، يحتل المركز الرابع في المجموعة، وفقد نسبة كبيرة من حظوظه في المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس العالم.
ويحتل المنتخب الوطني المركز الـ12 عالميا، بينما منتخب النيجر يحتل المركز 121، وتبلغ القيمة التسويقية للاعبيه.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
الأنشطة الأميرية
رياضة