مجتمع
جمعية "بيتي" تختتم مشروعها.. دعم 873 طفلا ومواكبة 386 أسرة
07/11/2025 - 22:39
SNRTnews
تختتم جمعية بيتي، بشراكة وتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، مشروعها "لنتعبأ من أجل الوقاية وحماية الأطفال" بعد سنتين ونصف من العمل الميداني، وذلك يوم الأربعاء 12 نونبر 2025 بأحد فنادق الدار البيضاء.
وذكرت الجمعية في بلاغ أن حفل اختتام المشروع يشكل مناسبة لتقاسم تجارب وشهادات الأسر والأطفال المستفيدين، بحضور ممثلين عن المؤسسات العمومية والجمعيات المدنية، حيث تم استعراض الأثر الإيجابي والنتائج الملموسة التي تحققت خلال فترة تنفيذ البرنامج.
وأسفر المشروع عن حصيلة نوعية كما تؤكد الجمعية، شملت حماية ومواكبة 873 طفلا استفادوا من دعم مباشر وشخصي، من بينهم 80 طفلا تم إيواؤهم بمركز سيدي البرنوصي و58 شابا تلقوا تكوينا مهنيا في المهن الفلاحية بمزرعة بيتي التعليمية.
كما تم تنظيم 335 جلسة دعم نفسي لفائدة الأطفال وأسرهم، وتوجيه 81 طفلا نحو خدمات متخصصة في علاج الإدمان والطب النفسي للأطفال.
وتمت مواكبة 386 أسرة في أداء دورها التربوي ومساعدتها في مساراتها الاجتماعية والقانونية وحل النزاعات الأسرية عبر الوساطة، مما أسفر عن إعادة إدماج ناجحة لأربعين حالة.
وفي جانب التوعية، استفاد أكثر من 2000 طفل وشاب وأسرة من ورشات التربية عبر الرياضة، والتوعية بالصحة الجنسية والإنجابية، وبرامج الوقاية. كما تلقى عشرة شباب تكوينا متخصصا مكنهم من تدريب ثمانين من أقرانهم حول حقوق الطفل والمساواة بين الجنسين والمشاركة المجتمعية، مما ساهم في خلق دينامية يقودها الشباب للدفاع عن الحقوق.
وبالتوازي، استفاد 33 فاعلا من المجتمع المدني والمؤسسات، حسب الجمعية، من برامج تكوينية هدفت إلى تعزيز التنسيق وتحسين سبل الدعم للأطفال في وضعية هشاشة.
ولم يقتصر المشروع على العمل الميداني، بل ساهم أيضا في الدفع بعدة إصلاحات تشريعية ومؤسساتية تتعلق بحماية الطفولة، من بينها إعادة صياغة مدونة الأسرة، ومراجعة إجراءات الكفالة، وإعداد مشروع قانون الأسرة الحاضنة، فضلا عن إعداد مذكرة مشتركة مع المنظمة الدولية لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال حول سبل التصدي للاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت.
كما شارك الشباب المستفيدون في أنشطة مناصرة وطنية وإقليمية ودولية بشراكة مع مؤسسات من قبيل المرصد الوطني لحقوق الطفل، واليونيسف، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إضافة إلى مشاركات في لبنان والأردن وجنيف، تأكيداً لدورهم كقوة فاعلة في تعزيز حقوق الطفل.
وأكدت جمعية بيتي أن هذا المشروع أحدث تغييرا ملموسا في حياة الأطفال والأسر المستفيدة، وساهم في تعزيز الحوار بين الأجيال ورفع الوعي المجتمعي بحقوق الطفل، كما أتاح للأطفال والشباب فرصة التعبير والمشاركة داخل فضاءات الحوار والتبادل التي أُنشئت ضمن المبادرة.
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع