رياضة
حجي من التألق داخل المستطيل الأخضر إلى المساهمة في صناعة جيل جديد من اللاعبين
29/03/2026 - 21:27
إيمان الزيات
يعد يوسف حجي من أبرز الأسماء التي طبعت حضورها في كرة القدم المغربية خلال العقد الأول من الألفية الثالثة، بعد مسار كروي حافل امتد بين الملاعب الأوروبية والتجارب الخارجية، وصولا إلى العمل التقني داخل المنتخبات الوطنية.
خاض حجي 64 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي خلال الفترة ما بين 2003 و2012، سجل خلالها 16 هدفا، وكان ضمن الجيل الذي بلغ نهائي كأس أمم إفريقيا 2004 بتونس، في إنجاز يُصنف ضمن أبرز محطات الكرة المغربية.
تكوّن حجي داخل نادي نانسي الفرنسي، الذي احتضن بداياته الاحترافية سنة 1998، حيث خاض معه 95 مباراة سجل 18 هدفا خلال فترته الأولى، مدفوعا بطموح الالتحاق بالمنتخب الوطني، على خطى شقيقه مصطفى.
وفي سنة 2003، انتقل إلى باستيا، حيث خاض 68 مباراة وسجل 7 أهداف خلال موسمين، أظهر خلالهما مؤهلاته التقنية والبدنية، قبل أن ينضم إلى رين الذي شارك معه في 44 مباراة وسجل 5 أهداف.
وعاد حجي إلى نانسي في محطة ثانية، شكلت واحدة من أبرز فترات تألقه، إذ خاض 146 مباراة وسجل 39 هدفا، مستفيدا من الاستقرار الفني والدعم الجماهيري الذي حظي به داخل الفريق.
وبعد مسيرة طويلة في فرنسا، خاض اللاعب تجربة قصيرة في نادي العربي القطري خلال موسم 2012-2013، حيث شارك في 17 مباراة وسجل 3 أهداف، قبل أن ينتقل إلى إلازيغسبور، في تجربة لم تدم طويلا حيث خاض خلالها 8 مباريات دون تسجيل أي هدف. ليعود بعدها مجددا إلى نانسي سنة 2014، حيث أنهى مسيرته الاحترافية بعد أربع سنوات إضافية، خاض خلالها 120 مباراة وسجل 33 هدفا.
وأعلن يوسف حجي اعتزاله كرة القدم في ماي 2018 عن عمر 38 سنة، لينتقل بعدها إلى ميدان التأطير التقني، حيث شغل مهام متعددة ضمن الأطر الفنية للمنتخبات الوطنية، من بينها منتخب أقل من 20 سنة، والمنتخب الأولمبي.
وشغل حجي مهمة مدرب مساعد، لعصام الشرعي الذي قاد المنتخب المغربي الأولمبي للتتويج بكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، نهاية 2023.
كما حقق الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، مع المنتخب الوطني المغربي الذي أشرف عليه طارق السكتيوي، في امتداد لمسيرة كروية انتقل فيها من التألق داخل المستطيل الأخضر إلى المساهمة في صناعة جيل جديد من اللاعبين يواصل كتابة تاريخ كرة القدم المغربية.
كما عزز مساره التدريبي، بتجربتين مميزتين، اشتغل خلالها كمدرب مساعد لطارق السكتيوي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، وكأس العرب نهاية 2025، التي شهدت تألقا كبيرا لكرة القدم المغربية.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة