رياضة
بوعدي يضفي مزيدا من الغموض حول مستقبله الدولي
31/03/2026 - 12:57
رضى زروق
ترك اللاعب أيوب بوعدي، باب التأويلات مفتوحا على مصراعيه، فيما يتعلق بمسألة الحسم في مستقبله الدولي، وفرضية تغيير جنسيته الرياضية بشكل نهائي، لتمثيل المغرب عوض فرنسا.
وقال بوعدي في تصريح صحفي، قبل مشاركته المرتقبة، أمس الاثنين 30 مارس، في مباراة منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة، ضد منتخب إيسلندا، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أوروبا 2027، إنه لم يحسم اختياره بعد.
وأضاف بوعدي أنه يفضل التريث وأخذ وقته قبل الحسم في هوية المنتخب الذي سيمثله مستقبلا، مؤكدا أنه أمر ليس بالهيّن، وأنه غير مستعجل، على الرغم من اقتراب موعد كأس العالم 2026.
وشدد بوعدي على أن هذا الموضوع يعتبر شخصيا، وأن اختياره سيكون نابعا من القلب، مع مراعاة رغبة العائلة والأقارب أيضا، دون أن يعرض نفسه إلى أي نوع من أنواع الضغط.
وجاءت تصريحات بوعدي بعد أيام من عدم وضع اسمه ضمن لائحتي المنتخبين المغربي والفرنسي، من قبل الناخبين محمد وهبي وديديي ديشامب، علما أن المدرب الجديد لـ"أسود الأطلس" أعطى إشارات إيجابية بخصوص إمكانية اختيار نجم نادي ليل، اللعب للمنتخب المغربي مستقبلا.
وقال وهبي في الندوة التي أعلن فيها عن لائحة اللاعبين لوديتي الإكوادور وباراغواي، إنه سافر إلى ليل بمعية فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتقى باللاعب وبعض الأفراد من محيطه، وأبدى تفاؤلا كبيرا بخصوص ارتداء بوعدي لقميص منتخب المغرب.
وفي نفس اليوم، تفاعل ديديي ديشامب مع الموضوع، وهو يقدم لائحة اللاعبين الذين وجه إليهم الدعوة للمشاركة في وديتي فرنسا أمام البرازيل وكولومبيا، وأكد في هذا الصدد أنه لم يربط الاتصال ببوعدي لمطالبته باللعب لمنتخب فرنسا، مشيرا إلى أن ذلك لا يتماشى مع أسلوبه في العمل.
وأوضح ديشامب في نفس التصريح أنه يتمتع بهامش من الحرية قبل الإعلان عن اللائحة المقبلة، خلال شهر ماي المقبل، بعدما تناهى إلى علمه عدم المناداة على بوعدي من قبل مدرب المنتخب المغربي الأول.
وسبق للناخب الوطني السابق، وليد الركراكي، أن التقى بدوره باللاعب بوعدي بفرنسا، وطرح عليه المشروع الرياضي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ثم أكمل وهبي المهمة بسفره إلى ليل بمعية لقجع في محاولة لتسريع هذا الملف، الذي أخذ حيزا كبيرا من اهتمام الصحافة الرياضية الفرنسية، التي تمارس نوعا من الضغط، بغية الحيلولة دون تغيير اللاعب بوعدي لجنسيته الرياضية.
وتفوق المغرب على فرنسا مؤخرا، ونجح في استمالة مجموعة من اللاعبين الذين يحملون الجنسيتين معا، على غرار إلياس بن صغير ونائل العيناوي وسمير المرابيط.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة