رياضة
دوري أبطال أوروبا.. قطبا إسبانيا في مهمة معقدة وسان جرمان وأرسنال لمواصلة التقدم
13/04/2026 - 11:30
أ.ف.ب
يجد قطبا إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة نفسيهما في مهمة معقدة للتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد خسارتهما في ذهاب ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني وأتلتيكو مدريد تواليا، فيما يأمل باريس سان جرمان وأرسنال الإنجليزي بمواصلة التفوق على ليفربول وسبورتينغ البرتغالي إيابا.
ريال ضد بايرن (1-2 ذهابا)
كأن الخسارة أمام بايرن 1-2 في العاصمة الإسبانية مدريد، لم تكن كافية، حتى سقط ريال في فخ التعادل مع جيرونا 1-1 في الدوري وابتعد عن غريمه برشلونة، المتصدر، بتسع نقاط قبل سبع مراحل من الختام.
Quarter-final second legs this week 😤#UCL pic.twitter.com/gBiUSILDjv
— UEFA Champions League (@ChampionsLeague) April 13, 2026
وسيكون فريق المدرب ألفارو أربيلوا أمام امتحان صعب للغاية أمام فريق حقق رقما قياسيا عمره 54 عاما السبت، بتسجيله 104 أهداف في الدوري الألماني خلال موسم واحد، متخطيا الرقم القياسي السابق، الذي حققه بنفسه في موسم 1971-1972 (101).
قوة هجومية ستواجه مجددا فريقا لم يتمكن من الخروج بشباك نظيفة في المباريات الست الأخيرة بمختلف المسابقات.
لكن الفريق الملكي عود منافسيه، في المسابقة التي حقق فيها اللقب 15 مرة قياسية، أنه صعب المنال ويقاتل حتى النهاية، ومن المفترض ألا تكون مشاركة هدافه الفرنسي كيليان مبابي، الذي لم يخض التمارين الجماعية الأحد نتيجة ضربة تلقاها في الوجه أمام جيرونا، مهددة وفقا لما أكد مصدر داخل النادي لوكالة فرانس برس.
👊 ¡Preparando el partido contra el @FCBayernES! pic.twitter.com/tOymkhLp9O
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) April 12, 2026
وعلى ملعب "أليانتس أرينا"، لم يخسر بايرن سوى مرة واحدة في مبارياته الـ28 الأخيرة في دوري الأبطال (22 انتصارا و5 تعادلات)، والفوز الأخير على ريال كان قد أنهى صياما دام 8 مباريات من دون فوز على النادي الملكي.
أتلتيكو ضد برشلونة (2-0 ذهابا)
تنفس برشلونة الصعداء في الدوري بابتعاده تسع نقاط عن ملاحقه ريال مدريد، لكن مدربه الألماني هانزي فليك يعلم أن مهمة التتويج بلقب دوري الأبطال هو الأهم وهو يحتاج إلى تخطي أتلتيكو الذي أعد العدة لهذه المواجهة المصيرية بعد فوزه ذهابا 2-0.
Lamine Yamal vs Atleti 🥵#UCL pic.twitter.com/MSDmN8M4p1
— UEFA Champions League (@ChampionsLeague) April 13, 2026
ولم يفز الفريق الكاتالوني سوى بمباراتين من أصل خمس خارج أرضه في المسابقة (تعادل في مباراتين وخسر واحدة)، كما أن التاريخ لا يقف إلى جانبه بعد خسارة ست من آخر تسع مواجهات في ربع النهائي، إضافة إلى تعرضه للخسارة في جميع المواجهات الأوروبية الست السابقة التي خسر فيها مباراة الذهاب على أرضه.
ومع ذلك، يحتاج برشلونة إلى تقديم مباراة مشابهة لإياب نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية أمام أتلتيكو بالذات، حين فاز 3-0 بعد خسارته 0-4 ذهابا.
صحيح أنه لم يتأهل، لكنه قدم مباراة كبيرة كاد يعادل فيها الأرقام، ولو أنها كانت على أرضه حينها.
أما سيميوني، فيدخل اللقاء بعد خسارة محلية أمام إشبيلية (1-2) لا تعني له الكثير، وهو الذي لم يبدأها بلاعبيه الأساسيين لإراحتهم.
ولم يخسر أتلتيكو مباراة إقصائية على أرضه في دوري الأبطال منذ فوز أياكس الهولندي عليه في هذا الدور في موسم 1996-1997 (فاز 14، تعادل 7)، كما أنه لم يفشل مطلقا في بلوغ الدور التالي في المسابقة بعد فوزه ذهابا خارج أرضه (22 مرة).
ليفربول ضد سان جرمان (0-2 ذهابا)
تبدو مهمة ليفربول في إقصاء سان جرمان صعبة، لكنها قد تكون طوق النجاة الأخير لفريق المدرب الهولندي أرنه سلوت، الذي قد يخسر مشاركة الـ"ريدز" في دوري الأبطال في الموسم المقبل.
ويحتل الفريق المركز الخامس في الـ"بريمرليغ" الأخير المؤهل إلى المسابقة الأوروبية الأم، لكنه يواجه منافسة من مجموعة فرق على رأسها تشلسي.
Le groupe Parisien qui se déplace à Liverpool. ⚔️#LIVPSG I #UCL pic.twitter.com/3FIOlXBjod
— Paris Saint-Germain (@PSG_inside) April 13, 2026
واستعاد ليفربول شيئا من الثقة بعد الفوز الأخير محليا على فولهام 2-0 بمشاركة المصري محمد صلاح أساسيا ليسجل الهدف الثاني، بعد غيابه عن الخسارة أمام سان جرمان 0-2 ذهابا.
وعلى أمل استحضار روح فريق موسم 2028-2019، الذي قلب تأخره 0-3 ذهابا إلى فوز 4-0 على برشلونة، فإن تحقيق 16 فوزا في آخر 20 مباراة أوروبية على أرضه (خسارة 4) من شأنه أن يمنح جماهير "أنفيلد" سببا للإيمان، لكن الإقصاء على يد سان جرمان العام الماضي ترك لديهم جروحا نفسية أمام الباريسيين. بدوره، ارتاح سان جرمان، متصدر ترتيب الدوري، قبل هذا اللقاء بعد إرجاء مباراته مع مطارده لنس.
ويأمل الفريق الباريسي في التأهل إلى نصف النهائي للموسم الثالث تواليا، وهو إنجاز لم يسبق أن حققه أي ناد فرنسي.
وفاز فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في ست من المباريات السبع الأخيرة التي واجه فيها أندية إنجليزية (تعادل في واحدة)، وهو يعتمد على ترسانة هجومية قوية سجلت هدفين على الأقل في خمس مباريات متتالية في دوري الأبطال.
أرسنال ضد سبورتينغ (1-0 ذهابا)
بعد خسارتيه مسابقتين محليتين، ثم سقوطه الأخير أمام بورنموث 1-2 في الدوري وتهديد مانشستر سيتي لصدارته، بات أرسنال يستشعر خطر انتهاء موسمه الذي كان من المفترض أن يكون استثنائيا، من دون أي لقب.
ولا يزال فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا ينافس على جبهتين، وهو يتقدم على سبورتينغ 1-0 ذهابا، ولا يزال من دون خسارة في دوري الأبطال هذا الموسم (فاز 10، تعادل 1)، ومع فوزه في جميع مبارياته الخمس على أرضه، يبدو مرشحا للتأهل إلى نصف النهائي.
ورغم ذلك، لا يمكن التقليل من حجم سبورتينغ الساعي إلى التأهل لدور الأربعة للمرة الأولى في تاريخه، ولو أن الأندية البرتغالية خسرت مباريات ربع النهائي التسع الأخيرة لها في دوري الأبطال.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة