رياضة
معسكر “الأسود”.. هل يعزز حضور سعدان وبوفتيني الخيارات الدفاعية لكتيبة وهبي؟
24/05/2026 - 22:15
إيمان الزيات
شهدت اللائحة الأولية للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، الخاصة بالمعسكر الإعدادي المبرمج في الفترة من 22 إلى 26 ماي الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم، حضور كل من سفيان بوفتيني مدافع الوصل الإماراتي، ومروان سعدان مدافع الفتح السعودي، بعدما نجحا في فرض نفسهما ضمن أبرز المدافعين المغاربة المحترفين في المنطقة الخليجية خلال الموسم الكروي 2025-2026.
وفرض سفيان بوفتيني نفسه كقطعة أساسية داخل منظومة الوصل الإماراتي، بعدما خاض 20 مباراة كأساسي من أصل 21 خلال الموسم الماضي، و نجح في الفوز بـ71.03 في المائة من الصراعات الهوائية، حيث خاض 107 مواجهات هوائية، إلى جانب قيامه بـ107 تشتيتات و109 تدخلات، فضلا عن 16 اعتراضا ناجحا للكرة.
وعلى مستوى الصراعات الثنائية، دخل بوفتيني في 54 التحاما مباشرا، مع مساهمته في افتكاك الكرة في 60 مناسبة، بينما بلغ عدد محاولات الافتكاك 10 محاولات.
كما أظهر جودة كبيرة في بناء اللعب، بعدما قام بـ1222 تمريرة، بينها 182 تمريرة طويلة بدقة بلغت 54.95 في المائة، إضافة إلى 1059 تمريرة صحيحة و522 تمريرة للأمام، مع 369 تمريرة ناجحة داخل مناطق الخصم و1475 لمسة كرة طيلة الموسم.
كما سبق للبوفتيني أن خاض 118 مباراة بقميص الوصل منذ انضمامه سنة 2022، سجل خلالها 15 هدفا، بعدما دافع سابقا عن ألوان الأهلي القطري في 23 مباراة أحرز خلالها هدفين، كما قدم مستوى كبيرا بألوان المنتخب الوطني المحلي في كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين سنة 2021 بالكاميرون، حين افتتح التسجيل في النهائي أمام مالي، ليساهم في تتويج المغرب باللقب القاري الثاني تواليا حينها للأسود.
مروان سعدان أرقام قوية
في المقابل، يواصل مروان سعدان كتابة اسمه بأحرف بارزة داخل نادي الفتح السعودي، بعدما خاض الموسم الماضي 28 مباراة أساسيا من أصل 28 مواجهة، مقدما تمريرة حاسمة واحدة، قبل أن يصل إلى مباراته رقم 200 بقميص الفريق في مختلف المسابقات، في محطة تؤكد استقراره الفني وقيمته داخل التركيبة الدفاعية للنادي السعودي.
ولم يقتصر تأثير سعدان على الأدوار الدفاعية بل برز أيضا كأحد أفضل المدافعين في الكرات الثابتة، بعدما سجل 16 هدفا وقدم 5 تمريرات حاسمة بقميص الفتح، ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 21 مساهمة مباشرة.
كما أظهرت أرقامه الدفاعية فعاليته الكبيرة، إذ حقق أكثر من 1.33 تدخلا ناجحا في المباراة الواحدة، إلى جانب معدل 1.42 اعتراضاً للكرة، فضلا عن تصنيفه ضمن أفضل ثلاثة مدافعين من حيث التدخلات الدفاعية الناجحة في الحد من خطورة فرص المنافسين.
وقدم الثنائي مستويات قوية أيضا خلال كأس العرب قطر 2025، التي توج بها المنتخب الوطني المغربي، بعدما شكلا أحد أبرز عناصر الخط الخلفي لـ"أسود الأطلس"، حيث استقبلت شباك الحارس المهدي بنعبيد خمسة أهداف فقط طيلة مشواره في البطولة، بواقع هدف واحد في دور المجموعات، وهدفين في ربع النهائي، ثم هدفين في المباراة النهائية، في أرقام عكست الصلابة الدفاعية التي ميزت المنتخب خلال المنافسة العربية.
الخبرة والاستمرارية وراء استدعاء سعدان وبوفتيني
اعتبر الإطار الوطني حسن مومن أن توجيه الدعوة إلى كل من مروان سعدان وسفيان بوفتيني للالتحاق بالمنتخب الوطني المغربي يندرج ضمن اختيارات منطقية تستند إلى التجربة والاستمرارية التي بصم عليها اللاعبان خلال المواسم الأخيرة، سواء داخل البطولة الوطنية أو في الدوريات الخليجية.
وأوضح مومن في تصريح لـSNRTnews أن الثنائي سبق له أن أبان على مؤهلات كبيرة منذ بدايتهما في البطولة الوطنية، مشيرا إلى أن الأداء الذي قدماه آنذاك عزز فدراتهما بشكل كبير وفتح أمامهما أبواب الاحتراف الخارجي، حيث نجحا في الحفاظ على حضورهما التنافسي لمواسم عديدة داخل أندية الخليج.
وأكد المتحدث ذاته أن الاستمرار لأكثر من ثمانية أو تسعة مواسم في مستوى تنافسي عالي في الدوريات الخليجية يعكس القيمة التقنية والبدنية للاعبين، مضيفا أن خبرتهما قد تمنح إضافة مهمة للخط الخلفي للمنتخب الوطني، خاصة في ظل سعي الطاقم التقني إلى إيجاد حلول دفاعية جاهزة وذات تجربة من أجل تعزيز حظوظ الأسود خلال المونديال القادم.
وأشار مومن إلى أن سعدان وبوفتيني راكما أيضا تجربة دولية مهمة، لاسيما خلال مشاركتهما في تتويج المنتخب الوطني المغربي بلقب كأس العرب، مؤكدا أهمية هذه التجارب في منح اللاعبين قدرة أكبر على التأقلم مع ضغط المباريات الدولية خاصة في مسابقة قوية بحجم كأس العالم التي تعرف منافسة كبيرة بين مختلف المنتخبات.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة