فن وثقافة
فيدادوك: تكوين جيل جديد من صناع الفيلم الوثائقي
21/06/2026 - 22:39
عبد المجيد سلمان | أيوب محي الدينيضع المهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير (فيدادوك) في دورته 17 المقامة ما بين 19 و24 يونيو2026 بمدينة أكادير، الشباب في صلب اهتماماته، من خلال رهانه على تكوين جيل جديد من صناع السينما الوثائقية القادرين على تطوير هذا الفن والارتقاء به.
ومن هذا المنطلق، ينظم المهرجان "الخلية الوثائقية"، وهي ورشة تكوينية تجمع مخرجين شباب من المغرب ومختلف أنحاء العالم، وتعتمد على المواكبة الفنية والتأطير المهني وتبادل الخبرات، بما يتيح للمشاركين فرصة تطوير مشاريعهم الوثائقية وصقل رؤاهم الإبداعية داخل فضاء يجمع بين التعلم والتجربة الميدانية.
وفي تصريح لـSNRTnews، أبرز حاتم جرير، منسق "الخلية الوثائقية" بالمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير (فيدادوك)، أن الدورة الحالية تراهن على تأطير 60 مخرجًا شابًا من خريجي المعاهد والجامعات الوطنية والدولية المتخصصة في السينما، في إطار سعي المهرجان إلى مواكبة المواهب الصاعدة وتعزيز حضورها في مجال الفيلم الوثائقي.
وأضاف أن المهرجان يحرص على تنظيم هذه المبادرة سنويًا، بهدف تمكين المشاركين من اكتساب الأدوات والخبرات اللازمة لمواكبة متطلبات صناعة الفيلم الوثائقي على الصعيد الدولي.
كما تشكل "الخلية الوثائقية" فضاءً لاكتشاف وجوه جديدة، بما يتيح للمشاركين الجدد فرصة تطوير مشاريعهم الأولى، تمهيدًا لعرضها خلال الدورات المقبلة والاستفادة من برنامج الإقامة الفنية الذي ينظمه المهرجان كل عام.
وفي نفس السياق قالت كلارا لاتمر، بصفتها مشاركة في "الخلية الوثائقية"، إن هذه الورشة تُعدّ إحدى أبرز فضاءات مهرجان فيدادوك، حيث تمتد على مدى أسبوع كامل خلال فعالياته، وتمنح المشاركين فرصة الانفتاح المباشر على مهنيي القطاع في المغرب وخارجه.
وأضافت أن "الخلية الوثائقية" توفر فضاءً حقيقياً للتلاقي والتبادل، يمكّن المخرجين الشباب، خصوصاً خريجي المدارس السينمائية في المغرب وفرنسا ومن بلدان المهجر والقارة الإفريقية، من بناء شبكة علاقات مهنية والتعرف على آليات الدعم والمواكبة المتاحة في مجال السينما الوثائقية.
وأوضحت أن هذه المبادرة تشكل منصة مهمة للحوار والتواصل بين الأجيال المختلفة من المهنيين، من خلال خلق مساحات للنقاش والتبادل واكتشاف فرص الدعم، بما يسهم في تعزيز إدماج الطاقات الشابة داخل سوق الإنتاج الوثائقي وتقوية حضورها في المشهد السينمائي.
ومن جهته، أكد الشاب إسلام الزوانات، أحد المشاركين في "الخلية الوثائقية"، أن هذه الورشة تتيح للمخرجين الذين يتم اختيار مشاريعهم فرصة الاستفادة من مواكبة مهنية متخصصة، من خلال عرض أعمالهم على منتجين وموزعين وخبراء في مجال السينما الوثائقية، بما يسهم في تطويرها وتعزيز فرص إنتاجها.
وأضاف أن البرنامج يتيح أيضاً للمشاركين الاطلاع على تجارب سينمائية متنوعة واكتشاف أحدث الإنتاجات الوثائقية، إلى جانب بناء شبكة من العلاقات المهنية والتواصل مع فاعلين في القطاع، وهو ما يساعد على تطوير مشاريعهم وتوسيع آفاقها على الصعيد الدولي.
وأكدت حاملة مشروع فيلم وثائقي ضمن "الخلية الوثائقية" آنا لاوان، أن مشاركتها في هذه المبادرة مكنتها من الاستفادة من فضاء مهني متخصص في السينما الوثائقية، مشيرة إلى أن البرنامج أتاح لها فرصة عرض مشروع فيلمها أمام منتجين وخبراء في المجال، والاستفادة من ملاحظاتهم لتطويره.
وأضافت أن تجربة تقديم المشروع، رغم ما رافقها من رهبة، كانت مفيدة للغاية، إذ ساعدتها على صقل فكرتها وبناء شبكة من العلاقات المهنية، بما يعزز فرص إنجاز مشروعها وتحويله إلى فيلم وثائقي.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة