فن وثقافة
رضا العلالي يتحدث عن جديد "هوبا هوبا سبيريت" وسحر مهرجان كناوة
27/06/2026 - 12:11
مراد كراخي | محمد شافعيفي هذا الحوار مع SNRTnews، يتحدث رضا العلالي، عضو فرقة "هوبا هوبا سبيريت"، عن المشاركة في الدورة الـ27 من مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، وكيف تحافظ الفرقة على هويتها الفنية مع الاستمرار في التجديد، والاشتغال على كتابة أغان جديدة.
وقد قدمت فرقة "هوبا هوبا سبيريت" عرضا مميزا خلال حفل افتتاح مهرجان كناوة وموسيقى العالم، ليلة الخميس - الجمعة 25/26 يونيو 2026، حيث أدت مجموعة من أشهر أعمالها وسط تفاعل كبير من الجمهور.
وعاش الحفل أجواء احتفالية خاصة، ردد فيها الفنانون والجمهور عبارة "مرحبا في الصويرة"، في مشهد يعكس روح المدينة وانفتاحها على مختلف التعبيرات الموسيقية، وبحضور جماهيري واسع من داخل المغرب وخارجه.
وأكد رضا العلالي أن المشاركة في مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة تحمل دائما طابعا استثنائيا بالنسبة للفرقة، بالنظر إلى طبيعة المدينة وجمهورها المتنوع، حيث قال: "كلما جئنا إلى الصويرة تكون هناك سهرة خاصة ومختلفة. هذا يخلق طاقة إيجابية كبيرة على الخشبة".
وعن المزج الموسيقي (Fusion) الذي يميز مهرجان كناوة، يرى العلالي أن "كل الموسيقى هي فيزيون. لا توجد موسيقى غير مدمجة. حتى الموسيقى الشعبية أو غيرها، حين نستمع إليها اليوم نجد أنها تعتمد على آلات مختلفة، وهذا في حد ذاته شكل من أشكال المزج".
وعن سر استمرار "هوبا هوبا سبيريت" لأكثر من عقدين، يقول العلالي: "صراحة، لا أملك جوابا واضحا… لكن الناس ما زالوا يتابعوننا ويتفاعلون معنا، وهذا هو الأهم".
وكشف عضو الفرقة أن المرحلة المقبلة ستعرف العودة إلى العمل الإبداعي من خلال كتابة أغاني جديدة، وأوضح: "حاليا نستعد لكتابة أغاني جديدة. لا نعرف بعد إن كانت ستسجل أو كيف ستخرج، لكن لدينا رغبة قوية في الاشتغال على أعمال جديدة".
وتعرف فرقة "هوبا هوبا سبيريت" بأسلوبها الذي يمزج بين الروك والريغي وموسيقى كناوة، إلى جانب كلماتها التي تعالج قضايا اجتماعية بلغة قريبة من الشباب، تجمع بين الدارجة المغربية والفرنسية والإنجليزية.
هذا المزج بين الأنماط واللغات جعل من الفرقة واحدة من أبرز التجارب الموسيقية المغربية، ورسخ حضورها كمشروع فني قائم على الانفتاح والتجديد المستمر.
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة