سياسة
المغرب وإسبانيا يجددان التأكيد على شراكتهما الاستراتيجية في مجال الهجرة الدائرية
27/06/2026 - 12:12
SNRTnews
جددت المملكة المغربية والمملكة الإسبانية التأكيد على متانة شراكتهما الاستراتيجية في مجال الهجرة الدائرية، باعتبارها نموذجا للتعاون الثنائي الهادف إلى تعزيز التنمية البشرية، وترسيخ هجرة نظامية وآمنة ومنظمة، تحقق المنفعة المتبادلة للبلدين.
وجاء ذلك بمناسبة مشاركة وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، يومي 25 و26 يونيو بمدينة هويلفا الإسبانية، في أشغال الأيام الدراسية المنظمة تحت عنوان "حكامة الهجرة الدائرية وإعادة الإدماج السوسيو-اقتصادي: أي دور للقطاع الخاص؟"، وذلك في إطار برنامج "وفيرة II".
وشكل هذا اللقاء محطة جديدة لتعزيز الشراكة المغربية الإسبانية في مجال التنقل المهني، القائمة على رؤية مشتركة تروم إرساء نموذج للهجرة النظامية يوازن بين تلبية احتياجات أسواق الشغل بالدول الشريكة، وتوفير فرص مهنية وتنموية لفائدة العاملات والعمال المغاربة.
وأكد يونس السكوري بهذه المناسبة أن المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تضع الرأسمال البشري في صلب سياساتها العمومية، مبرزا أن الهجرة الدائرية تشكل رافعة لتنمية الكفاءات، وتعزيز التمكين الاقتصادي، وإحداث فرص شغل مستدامة لفائدة العاملات والعمال المغاربة، مع الاستجابة لاحتياجات أسواق العمل بالدول الشريكة.
كما أبرزت الناقشات أهمية تعزيز آليات مواكبة المستفيدين في مختلف مراحل الهجرة الدائرية، سواء قبل مغادرتهم المملكة، أو خلال تجربتهم المهنية بالخارج، أو عند عودتهم، بما يسهم في تسهيل إدماجهم الاقتصادي وتمكينهم من الولوج إلى ريادة الأعمال، وتثمين المهارات والخبرات التي اكتسبوها.
ونوه يونس السكوري بالنتائج الإيجابية التي حققها برنامج "وفيرة II"، الذي يواكب العاملات المغربيات من خلال مسار متكامل يجمع بين اكتساب الخبرة المهنية، وتعزيز القدرات، والتثقيف المالي، والاستعداد لإعادة الإدماج السوسيو-اقتصادي، معتبرا أن هذا النهج يجسد الإرادة المشتركة للشركاء في إرساء نموذج للتنقل المهني يحقق قيمة مضافة للأشخاص، ولمجالاتهم الترابية الأصلية، ولاقتصادي البلدين.
وعلى هامش أشغال اللقاء، نُظم حفل لتسليم الشهادات لفائدة الفوج الأول من المستفيدات من البرنامج، بحضور السلطات المغربية والإسبانية، في تجسيد للالتزام المشترك بدعم التمكين الاقتصادي للمرأة، وضمان نجاح برامج الهجرة الدائرية.
وجددت المملكة المغربية في ختام اللقاء، تأكيد التزامها بتطوير شراكات مبتكرة مع شركائها الأوروبيين، تقوم على الثقة والمسؤولية المشتركة واحترام كرامة العاملات والعمال، مؤكدة أن الشراكة المغربية الإسبانية في مجال التنقل المهني أصبحت اليوم مرجعا دوليا ونموذجا للتعاون المتوازن في خدمة التنمية البشرية وتعزيز التشغيل، وتحقيق الازدهار المشترك
مقالات ذات صلة
مجتمع
مجتمع
مجتمع
مجتمع