فن و ثقافة
زكريا الغافولي لـSNRTnews: حبينو غيرت حياتي
18/01/2023 - 13:00
إكرام زايد | عمر الورديتقديره للفنان الراحل فتح الله المغاري، ومحبته له، كانا وراء قرار إعادة الفنان زكريا الغافولي لرائعة "رجال الله" ومزجها مع أغنية "الجواد آ الجواد" لمجموعة "جيل جيلالة"، التي تذكره بنوستالجيا الطفولة.
لم يكن مسار الغافولي مفروشا بالورد منذ مشاركته في برنامج استوديو "دوزيم" سنة 2010، لأنه زاوج في البداية بين الفن ومنصبه الإداري، قبل أن يتضح له لاحقا أنه لا بد له من التفرغ لدرب الفن والتفرغ له لتحقيق ذاته والنجاح في مجال أحبه وعشقه منذ الطفولة.
قناعة قادت زكريا الغافولي إلى تقديم استقالته من وظيفته الإدارية واحتراف الفن، وحزم حقائبه متوجها نحو مدنية طنجة، حيث اشتغل لسنوات في الملاهي الليلية، أهلته لخوض الإنتاج الخاص لعدد من الأغنيات، تمهيدا لمرحلة الانطلاقة الحقيقية التي تأتت له مع أغنية "حبينو"، وحققت 128 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب.
اختار الفنان زكريا الغافولي ركوب الصعب، وتقديم أغنيات تنهل من روح التراث المغربي ببصمة فنية تحاكي روح الشباب والعصر، ويحقق من خلالها انتشارا جماهيريا داخل وخارج المغرب.
فقد قدم الغافولي في مساره الفني، على امتداد 13 سنة، ريبرتوارا غنائيا راهن فيه على توظيف التراث المغربي، تضمن عشرات الأعمال؛ من بينها "الحب زوين" و"5 ديال الصباح" و"زيد فالمزيكا" و"ضارني قلبي"، إضافة إلى "العشران" و"باهرة" و"شوف الزمان" و"تغيب وتبان"..
هو مسار يقول عنه زكريا الغافولي: "إنه طريق مليء بالمعاناة والصبر والتحديات والاشتغال بدون ملل ولا كلل.. هدفي فيه تقديم فن للجمهور العريض وبمختلف الفئات، يعتمد على كلمات جميلة وإيقاعات تراثية مغربية متجددة".
مقالات ذات صلة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة
فن و ثقافة