رياضة
جيل جديد من اللاعبين المغاربة يبرز داخل مدارس التكوين الأوروبية
31/01/2026 - 09:47
صلاح الكومري
تشهد الساحة الكروية الأوروبية في السنوات الأخيرة بروز عدد متزايد من المواهب الشابة من أصول مغربية، اختارت التدرج داخل مدارس تكوين كبرى الأندية، بأمل أن تفتح أمامها آفاق أوسع لبلوغ أعلى المستويات القارية والدولية.
يبرز، في هذا السياق، اسم ريان بونيدة، لاعب أجاكس أمستردام الهولندي، الذي يعد من أبرز المواهب الصاعدة داخل منظومة النادي المعروف تاريخيا بصناعة النجوم.
بونيدة، الذي يشغل مركز وسط الميدان الهجومي، فرض نفسه داخل فئات النادي السنية بفضل مؤهلاته التقنية العالية، وقدرته على الربط بين الخطوط، ما جعله من الأسماء التي تحظى بمتابعة دقيقة داخل هولندا وخارجها.
كما يلفت ضياء جرمومي (21 سنة)، لاعب نادي إس سي كامبور، الأنظار في الدوري الهولندي، حيث يواصل تطوره بثبات ضمن فريق يعتمد بشكل كبير على المواهب الشابة.
ويُنظر إلى جرمومي، الظهير الأيمن، كأحد المشاريع الكروية القابلة للتطور، خاصة في ظل تحسن مستواه البدني والتكتيكي، وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الرقعة.
وفي إنجلترا، يبرز اسم يحيى إدريسي (18 سنة)، لاعب فئة الشبان بنادي تشيلسي، الذي ينشط داخل واحدة من أقوى أكاديميات التكوين في أوروبا.
إدريسي، وهو لاعب متوسط ميدان هجومي، يواصل شق طريقه بهدوء داخل النادي اللندني، مستفيدا من المنافسة القوية وبرامج التطوير الفردي، ما يجعله ضمن دائرة المتابعة بالنسبة لمستقبل المنتخبات الوطنية.
🚨🔵 Chelsea talent Yahya Idrissi has signed new deal at the club as he’s part of long term project.
— Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) April 11, 2025
The agreement is valid until June 2028. pic.twitter.com/yXWqYMlfhD
وخلال توقيعه عقده الاحترافي الأول مع نادي تشيلسي، في 22 أبريل 2025، أشار النادي الإنجليزي إلى أن إدريسي يعتبر "لاعب وسط هجومي يتميز بحبه للمراوغة بالكرة، والانطلاق السريع، والتمركز الجيد داخل مناطق التسجيل".
وأضاف النادي الإنجليزي: "أظهر إدريسي حسه التهديفي بتسجيله 19 هدفًا وتقديمه 14 تمريرة حاسمة رفقة فريق أقل من 16 سنة. كما خاض أربع مباريات في الدوري مع فريق أقل من 18 سنة، سجل خلالها هدفا واحدا. وإلى جانب ذلك، كان عنصرا بارزا في مسابقة الدوري الممتاز لفئة أقل من 16 سنة، وساهم في تتويج فريق أقل من 17 سنة بلقب كأس الدوري الممتاز".
أما في السويد، فيبرز ناصف شوراق (21 سنة) مع فريق كالمار، حيث وقع، أخيرا، عقدا مع النادي إلى غاية 31 دجنبر 2027، قادما من أجاكس أمستردام الهولندي.
وبدأ ناصف مسيرته الكروية داخل أكاديميات التكوين في هولندا في كل من سبارتا روتردام وأدو دين هاغ، قبل أن ينتقل، في سن الرابعة عشرة، إلى أكاديمية أياكس، حيث تلقى تكوينه الكروي.
Välkommen till Kalmar FF, Nassef Chourak!https://t.co/FvVpsiapJe pic.twitter.com/lNjiPyAU23
— Kalmar FF (@KalmarFF) January 21, 2026
وفي بلجيكا، يواصل أمين محروك (17 سنة) تطوره رفقة الفريق الثاني لنادي أندرلخت، أحد أبرز أندية التكوين في القارة الأوروبية.
ويراهن النادي على إمكانياته التقنية وفهمه الجيد للعب الجماعي، في أفق تصعيده مستقبلا إلى الفريق الأول، خاصة وأنه يشغل مركز ظهير أيسر، أحد المراكز المطلوبة في كرة القدم الحديثة.
كما يظهر نايل بنسعيد (13 سنة) ضمن صفوف باريس سان جيرمان، حيث يخوض تجربة تكوين داخل ناد يجمع بين النجومية العالمية والاستثمار في المواهب الصاعدة، في وقت يعد فيه الانضمام إلى منظومة النادي الباريسي مؤشرا على جودة اللاعب وإمكاناته.
كما يبرز أوغو لامار القدميري (18 سنة)، لاعب أولمبيك مارسيليا لأقل من 19 سنة، في قائمة هذه الأسماء الواعدة، حيث يواصل تطوره داخل أكاديمية تعرف بإنتاج لاعبين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات.
Ugo Lamare El Kadmiri (2007), à nouveau buteur avec les U19 de l’OM. 🎯9️⃣
— Packm 🔎•🎥 (@Packm34_) November 2, 2024
Du haut de son mètre 92, l’attaquant maroco-suédois souhaite représenter la sélection marocaine. 🇲🇦🇸🇪 pic.twitter.com/t034ugpv1i
وتعكس هذه الأسماء، وغيرها، غنى الرصيد البشري الكروي من أصول مغربية في أوروبا، ما يطرح مجددا سؤال الاستقطاب والتأطير المبكر، وأهمية المتابعة الدقيقة لهذه المواهب، لضمان استفادة الكرة الوطنية من جيل جديد يتشكل داخل أكبر مدارس التكوين القاري.
مقالات ذات صلة
سياسة
رياضة
رياضة
رياضة