Skip to main navigation
×
SNRTNEWS

 

تحميل
الرئيسية
SNRT News
08/04/2021, Rabat
meteo maroc --°C
  • SNRTlive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • dark mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • SNRTLive
  • vrai ou faux
  • videos SNRT
  • Light Mode
  • Version francophone
  • Rechreche
  • الرئيسية
  • مختصرات
  • فيديوهات

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي
close menu
الرئيسية
SNRT News
27/01/2022, الرباط
Meteo Maroc 19°C
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • Dark Mode
  • SNRTNews Français
  • واش بصح
  • Videos SNRT
  • الوضع المظلم
  • SNRTNews Français
  • Recherche

القائمة الرئيسية

  • الرئيسية
  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • سياسة
  • رياضة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • إفريقيا
  • العالم
  • فن و ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مذكرة
  • ذكاء اصطناعي

فن وثقافة

أيام الصيف لفوزي بنسعيدي.. الفن هو القراءة الأفضل للفن

18/02/2026 - 17:01

محمد باكريم
شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
طباعة
A حجم الخط A
أيام الصيف لفوزي بنسعيدي.. الفن هو القراءة الأفضل للفن
الناقد السينمائي محمد باكريم | خاص

لا يصنع فوزي بنسعيدي سينما الاتجاه السائد (Mainstream)؛ فهو لا ينتج أفلاما لإرضاء الجميع، بل يضع ثقته في المشاهد الذي يختار أن يأتي طواعية للفيلم.

تفترض سينماه وجود متلقٍّ نشط؛ تستدعي مشاهدا ينخرط معه في مشروع استقبال/خلق الفيلم، ضمن ميثاق مشترك لبناء المعنى. هذا المعنى يُفهم كعملية تزداد ثراءً مع نضوج اللقاء بين الفيلم وجمهوره، على النقيض تماما من السينما التي تفرض على المشاهد وضعية "الإقامة الجبرية".

في عمله الجديد "أيام الصيف"، يقدم بنسعيدي للمشاهد تجربة مُمتعة ومُحفزة، ممتعة لأن الفيلم يُشاهد ككوميديا خفيفة وعميقة في آن واحد، حيث ينغمس الممثلون في الأداء بكل جوارحهم ضمن سِجلات تمثيلية متنوعة، ومحفزة لأنها تغني الفكر بصفتها عملاً (سينمائياً) يحاور عملاً آخر (مسرحياً).

وأذكر هنا أن الفيلم مستوحى بحرية/بتصرف من مسرحية لتشيخوف، وهو بذلك يرد الاعتبار لذكاء المشاهد كمتلق شامل، أي منفتح على مختلف الأشكال التعبيرية.

شاهدت الفيلم لأول مرة في مراكش (عرض في إحدى فقرات المهرجان الدولي)، ووصفته حينها بـ"فيلم-نُزهة" (film-balade) لشدة السعادة التي نشعر بها ونحن نستسلم للمرح الذي يشعه، ولتلك الأجواء المبهجة التي تحركه رغم الدراما التي تلوح في الأفق.

ثم أثار العرض العمومي للفيلم فضولي للعودة إلى النص الأصلي الذي ألهمَه، فقرأت مسرحية تشيخوف "بستان الكرز" (1904)، وفي غمرة ذلك أعدت مشاهدة الفيلم، فتعززت لدي مشاعر المتعة والسعادة.

برحلته نحو عوالم تشيخوف، ينضم فوزي بنسعيدي بهذا العمل الجديد إلى كوكبة من السينمائيين العالميين الذين استلهموا من الدراماتورج الروسي الكبير.

وهي قائمة تمتد عبر الزمان والمكان؛ تبدأ بإحياء ذاكرتنا السينيفيلية بفيلمين تمت برمجتهما ضمن أنشطة الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في "الزمن الجميل"، تحت إشراف الراحل نور الدين الصايل: "عبدة الحب" (1976) و"مقطوعة غير مكتملة للبيانو الآلي" (1977) لنيكيتا ميخالكوف.

كما نجد في القائمة الفرنسيين لويس مال (فانيا، 1994)، وكلود ميلر (ليلي الصغيرة، 2003)، والمولدافي إميل لوتيانو (حادث صيد، 1978)، وخاصة نوري بيلج جيلان الذي استلهم العديد من أفلامه من قصص تشيخوف القصيرة.

إن مجمل أعمال المخرج التركي تعكس عالم المسرحي الروسي، وأذكر منها على وجه الخصوص: "القصبة" (1997)، و"شجرة الكمثرى البرية" (2018)، و"أعشاب جافة"(2023). وماذا تعلم المخرج من تشيخوف؟ يجيب "إنه فن جعل الأبطال الذين يفتقرون للجاذبية يبدون جذابين".

ماذا يثير في هذا النص؟ لا توجد شخصيات خارقة في مسرحية "بستان الكرز"، التي كُتبت ومُثلت قبيل وفاة تشيخوف وألهمت "أيام الصيف". لا أبطال، أو بالأحرى هم أبطال معارك خاسرة؛ معارك طبقة اجتماعية بأكملها في طور الأفول، تنويعة من نبل يفتقر للحس التاريخي، ستخلي المكان لأبطال جدد منحدرين من فئات اجتماعية صاعدة.

ومع ذلك، فإن رهان الفيلم يتموقع ما وراء مجرد الاقتباس البسيط. فالمخرج "يستحوذ" على النص المصدر ليقترح قراءة جديدة انطلاقاً من رهانات جمالية وثقافية واجتماعية جديدة.

مما تبقى من "بستان الكرز" ما يمكن اعتباره ملخصا؛ عائلة أرستقراطية تجتمع حول شخصية مرجعية، السيدة جليلة (منى فتو)، التي تعود إلى ضيعتها بطنجة بعد قصة حب غير مكتملة في باريس.

تجتمع العائلة المثقلة بالديون للمرة الأخيرة في الضيعة الشاسعة التي تدرك أنها ستفقدها.

تبدأ القصة عشية المزاد العلني لبيع الضيعة، وستكون هذه العملية مؤسسة لعهد جديد مع مشترٍ جديد، العربي (محسن مالزي)، الذي ليس سوى ابن خادم قديم للعائلة المتهاوية.

وانطلاقا من هذه الحبكة، يخلق الفيلم عالمه الخاص، حيث نهج فوزي بنسعيدي مقاربة أصيلة. أقول عنها: إن هذا العمل المستوحى من المسرح هو أقل أعماله "مسرحة" (Théâtralité)، حيث يتم توظيف عناصر التعبير السينمائي (الكادر، والتقطيع، وحركة الكاميرا...) بشكل يؤسس لنص بليغ يحاور ندا لند نصا بليغا أصليا.

الجدول التركيبي التالي يقدم تلخيصا لبعض عناصر المقارنة:

عناصر المفارنة

في كل مستوى من هذه المستويات، يمكن إيجاد استجابة سينمائية توافق اختيارات جمالية وفنية. والمستوى الأكثر شيوعا وحضورا منذ بدايات السينما يتمثل في الانطلاق من النص لإنتاج اقتباسات.

كان ذلك في الأصل تلبية لحاجة السينما (التي ولدت كاختراع تقني) لاكتساب شرعية فنية من خلال الاحتكاك بالرواية وحتى منافسة المسرح، الملقب بـ"أبو الفنون".

لكن السينما، بعد نجاح تحولها الفني (يتم الحديث عن الفن السابع في سنوات 1920)، أصبحت قادرة على دمج عناصر "المسرحة" في مقاربتها.

وأخيراً، يمكنها محاولة التقاط الفعل المسرحي لدمجه بالمادة السينمائية.

ومع سينما فوزي بنسعيدي، وحتى قبل "أيام الصيف"، يمكننا تتبع أثر حضور أشكال مسرحية في أفلامه، أو علامات "المسرحة" في عمله الإخراجي. وأستطيع القول بهذا المعنى إن هناك حضوراً متعدد الأشكال في جميع أفلامه، وتتجلى ذروته في "التباعد البريشتي" (Distanciation brechtienne) التي ستعبّر عن نفسها في "أيام الصيف" عبر الوسائط السينمائية.

ولهذا اجدني أمام فرضية أولى وهي أنه إذا كان هذا الفيلم يستمد مادته الخام من المسح فهو أقل أفلام فوزي بنسعيدي مسرحة (théâtralité)، حيث يتم توظيف عناصر التعبير السينمائي (الكادر، التقطيع، حركة الكاميرا...) بشكل يؤسس لنص بليغ يحاور ندا لند نصا بليغا أصليا.

في هذا الفيلم، المتحرر من هاجس الاقتباس ومن الثنائية الزائفة (أمانة/خيانة)، سعى بنسعيدي إلى خلق عمل يحاور عملا آخر، بناء على عناصر تعبيرية خاصة بكل وسيط.

السينما هنا مجندة لقراءة المسرح، وليس المسرح مستدعى لدعم السينما. يذهب هذا الاستكشاف بعيدا في استنفار ما يمكن للسينما أن تقدمه من بلاغة، ومن قواعد سردية وبصرية. وأفترض هنا أن "أيام الصيف" هو الفيلم الأكثر "أسلبة" (Stylisé) لفوزي بنسعيدي منذ فيلم "WWW".

ويمكن ان ألخص هذا الاشكال بالقول بأن مسألة الاقتباس – أفضل مصطلح التحويل- ينظمها اقتصاد سياسي للكتابة رافعته ثنائية الحذف مقابل الإضافة. والمعادلة التالية تسعى لتلخيص ذلك انطلاقا من مجموعة من الرموز:

ن1 (T1): النص الأصلي – بستان الكرز لتشيخوف

ن2 (T2) :أيام الصيف- فيلم فوزي بنسعيدي

X+  : الاضافة

X-: الحذف

وبذلك نصل الى المعادلة التالية:

T2= (T1 x X+)+ (T2xX-)

T2= T1 ÷  ( X+ x X-)

ويتجلى ذلك في أيام الصيف أولا على مستوى تكوين اللقطات بالمعنى التشكيلي، المنزع نحو نوع من الإشباع عبر تكثيف العلامات؛ وتأطير ديناميكي يتجنب التمثيل المسرحي، ولقطات عامة واسعة جداً؛ وتأطيرات داخلية (Surcadrages) بخطوط عمودية: أشجار، وأثاث، ونوافذ، وأعمدة، وأبواب... تقسم اللقطة إلى عدة مشاهد متزامنة. كل مشهد يظهر، من خلال تعدد الأطر داخل الصورة، كأنه مونتاج لمشهدين أو حتى ثلاثة.

وتعد لقطة وصول السيدة جليلة من المطار خير مثال على ذلك: لقطة واسعة وجميلة لمدخل الفيلا الكبيرة تقدم لنا في آن واحد ثلاثة مشاهد على الأقل: في الوسط السيارة التي تقل صاحبة الضيعة؛ على يمين اللقطة الخدم ولجنة استقبال صغيرة؛ وعلى اليسار "عمر" يغادر الضيعة من مخرج موازي لتجنب لقاء الوافدة الجديدة. وهكذا يتم عرض جانب كامل من السرد بمجرد هيكلة الفضاء.

العنصر الآخر الذي يساهم في صياغة هذه الديناميكية فهو حركة الكاميرا التي تحمل اللقطات الطويلة (Plan-séquence) وتؤطر التطور الدرامي؛ فالكاميرا هنا متحركة جداً، لاسيما عبر لقطات التتبع (Travelling) التي ترافق حركات الشخصيات.

المكون الآخر لهذه المقاربة القائمة على "تفكيك" دراماتورجيا كلاسيكية لصالح أخرى جديدة، هو أداء الممثلين. إن غياب مرجع مباشر لنص قوي كان سيجبرهم على أداء مسرحي، قد حرر الممثلين من نوع من "الأنا الأعلى" الذي كان سيكبح مبادراتهم، مدعومين بإدارة ممثلين تولي أهمية لكل موقف على قدم المساواة، مما سمح لهم بالاندماج في الفعل، محفزين بالرغبة النابعة من الروابط التي تُنسج من جديد أو التي تفشل في التحقق (انظر المشهد الرائع لاعتراف الحب الفاشل بين العربي وعائشة). وإذ أصيب الجميع بنوع من التململ والحركة المستمرة، وربما بوعي منهم بأن شيئاً لن يعود كما كان، فهم لا يتوقفون عن الدخول والخروج من كادر الصورة.

تحركت هذه الديناميكية تحت تأطير "مربع ذهبي" يضم منى فتو (السيدة جليلة)، فوزي بنسعيدي (كمال)، نزهة رحيل (عائشة) ومحسن مالزي (العربي)، ومعهم أوفياء المخرج: محمد الشوبي (الزراوي)، ونادية كوندا (غيثة)، وعبد التواب (محمد)، وسعيد باي (عمر) في دور المثقف الحامل لـ"يوتوبيا" ممكنة.

إن المتعة التي وجدوها في "اللعب" انتهت بسقاية العمل برمته، معدية بذلك المتلقي.

إنه عمل إبداعي لامع للذهاب إلى الجوهر؛ لالتقاط ذلك "السحر" الذي وصفه ستانيسلافسكي وهو يتحدث عن "بستان الكرز": سحر "مصنوع من عطر لا يُمسك، مدفون في أعماق قلب العمل".

والنتيجة هي عمل معاصر في موضوعه، حديث في كتابته، وإذا جاز لي القول "مغربي" في تجذره الثقافي؛ تجذر مدينة طنجة في مواجهة زحف الزحف العمراني الإسمنتي (مشهد الافتتاح يحيل على هذه الفوضى)، وتحديات الهجرة (المشهد مع المهاجرين من جنوب الصحراء الذين احتلوا جزءاً من الضيعة)، والاستيلاء على السلطة الاقتصادية والاجتماعية من طرف طبقة جديدة.

أما رحيل هؤلاء وأولئك فيتم دون أفق، إذ لا توجد لقطة تشير إلى الأفق؛ فالشخصيات تحمل في داخلها مصيرها الخاص.

 وقد أضفى تصوير المطر في المشهد الختامي تصعيدا دراميا يحيل الى المشاعر المتباينة للشخصيات: هناك من يغادر وقطرات المطر بمثابة دموع الحسرة وهناك من يستحوذ على المكان كأنه وصل مع الزوبعة. "شي رعدة جاية"، على حد تعبير العربي /محسن مالزي.

شارك
share facebook
Share  X
share linkeden
share whatsapp
  • سينما
  • فن
close img01

مقالات ذات صلة

  • Top film 2025
    01/01/2026 10:51

    فن و ثقافة

    أفضل خمسة أفلام سينمائية في 2025.. قراءة لمحمد باكريم

  • الثلث الخالي
    30/05/2024 12:25

    فن و ثقافة

    الثلث الخالي لفوزي بنسعيدي.. سؤال المعنى في عالم بلا خرائط

  • 02/12/2023 13:08

    فن و ثقافة

    فوزي بنسعيدي .. عن قلب موازين الحكي

  • 29/11/2023 19:25

    فن و ثقافة

    فوزي بنسعيدي.. مسار من الحافة إلى الثلث الخالي

أخبار

مختصرات

  • 23:10

    إفريقيا

    الاتحاد الإفريقي: المغرب يعزز تأثيره وتموقعه داخل أبرز أجهزة وهياكل الحكامة القارية

  • 22:39

    فن و ثقافة

    فيدادوك: تكوين جيل جديد من صناع الفيلم الوثائقي

  • 20:23

    الأنشطة الأميرية

    صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية "التبوريدة" في دورتها الخامسة والعشرين

  • 17:55

    مجتمع

    الصحة النفسية على مواقع التواصل الاجتماعي.. مرتع جديد لمعالجين مزيفين

  • 16:02

    رياضة

    في عيد الموسيقى .. جري ورقص في الدارالبيضاء

  • 13:49

    عالم

    الصين تنجح في إجراء مكالمات هاتفية مباشرة عبر الأقمار الاصطناعية

  • 13:09

    مجتمع

    مقهى القطط بفاس.. حيث تُحتسى القهوة على إيقاع القطط

  • 12:49

    رياضة

    مونديال 2026: "فيفا" يتعرض لانتقادات على خلفية كثرة رحلات إنفانتينو

  • 12:02

    فن و ثقافة

    محمد عدلي لـSNRTnews: الغناء رافقني منذ الطفولة والراي قادني إلى قلوب الجمهور

  • 11:42

    عالم

    الشرطة الفرنسية تداهم منزلا بحثا عن مخدرات فتعثر على لوحة لبيكاسو

  • 10:40

    رياضة

    مونديال 2026: تونس تودع باكرا بخسارة ثانية أمام اليابان 0-4

  • 10:30

    فن و ثقافة

    فيدادوك في دورته الـ17 يسلط الضوء على جيل جديد من المخرجين الأفارقة

  • 09:13

    مجتمع

    بين شغف التكنولوجيا وحيرة التوجيه.. كيف يرسم تلاميذ البكالوريا طريقهم نحو مهن الذكاء الاصطناعي؟

  • 22:04

    فن و ثقافة

    مدير فيدادوك أكادير: المهرجان منصة لدعم السينما الوثائقية والمواهب الشابة

  • 21:54

    سياسة

    ترشح مغاربة العالم في الانتخابات.. بين الحق الدستوري ومتطلبات التمثيلية

  • 20:50

    رياضة

    الجولة 26.. خمس مواجهات حاسمة تشعل سباق اللقب وصراع البقاء

  • 20:07

    رياضة

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب عن 46 عاما

  • 19:52

    رياضة

    سفارة المغرب بواشنطن تصدر دليلاً لتسهيل تنقل الجماهير إلى أطلانطا

  • 19:31

    رياضة

    البطولة الوطنية.. وداد تمارة يحقق الصعود إلى القسم الوطني الأول

  • 19:23

    سياسة

    شهادة تدريب إلزامية وحماية مهنية.. مستجدات قانون التكوين من أجل الإدماج

  • 17:37

    مجتمع

    من الحدود إلى الأسواق الشعبية.. لماذا تستمر المفرقعات في الانتشار رغم الحظر؟

  • 15:41

    رياضة

    مونديال 2026.. إشادة دولية واسعة بأداء أسود الأطلس في مواجهة اسكتلندا

  • 14:32

    رياضة

    المجموعة الثالثة تشتعل.. ماذا يحتاج المغرب لحسم بطاقة العبور؟

  • 13:16

    عالم

    الأمم المتحدة تبدي مخاوف بشأن قوانين الهجرة الأوروبية الجديدة

  • 13:02

    رياضة

    تنوع تكتيكي ومرونة هجومية.. كيف تفوق المغرب على اسكتلندا وما الذي ينتظره أمام هايتي؟

  • 12:11

    مجتمع

    نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية من السبت إلى الثلاثاء

  • 11:53

    رياضة

    ‏inwi.. فرحة عارمة بالدار البيضاء بعد فوز الأسود على اسكتلندا

  • 11:42

    اقتصاد

    كيف يشكل العمل الرقمي الحر بالمغرب فرصة واعدة للشباب؟

  • 11:39

    رياضة

    الجماهير المغربية تشيد بأداء "أسود الأطلس" بعد الفوز على اسكتلندا

  • 09:40

    رياضة

    مونديال 2026: فوزينيا القصة الجميلة للرأس الأخضر

09:52

عالم

كتائب القسام تعلن أسماء الرهائن الإسرائيليات الثلاث مؤكدة الإفراج عنهن "اليوم الأحد"

12:18

عالم

وزارة الصحة في حكومة حماس تعلن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 9061

17:29

رياضة

السوبر ليغ الإفريقي .. الوداد ضد إينييمبا النيجيري

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي

22:35

إفريقيا

النيجر تغلق مجالها الجوي "في مواجهة التهديد بالتدخل"

10:49

عالم

زيارة غير معلنة للرئيس الكوري الجنوبي إلى أوكرانيا للقاء زيلينسكي

21:17

إفريقيا

مصرع أكثر من مئة شخص جراء غرق قارب في نهر في نيجيريا

14:48

رياضة

الفرنسي نغولو كانتي ينضم لنادي الاتحاد السعودي

18:19

رياضة

باريس سان جرمان يعلن رسميا رحيل بطل العالم ليونيل ميسي عن صفوفه

11:26

رياضة

توقيف 3 أشخاص في فالنسيا بسبب إساءات "عنصرية" تجاه فينيسيوس جونيور (شرطة)

10:30

رياضة

سيرجيو بوسكيتس يعلن رحيله عن برشلونة الصيف المقبل

12:49

رياضة

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بحق برشلونة بسبب فضيحة التحكيم (ويفا)

23:56

عالم

أعلنت الشرطة الألمانية، اليوم الخميس 9 مارس، عن مقتل عدة أشخاص في عملية إطلاق نار بكنيسة في مدينة هامبورغ بشمال البلاد.

22:16

إفريقيا

قتيلان وإصابة 16 بجروح في حادث تصادم قطار في دلتا النيل بمصر

18:06

رياضة

نيمار سيخضع لعملية جراحية في الكاحل وسيغيب بين 3 و4 أشهر

11:00

رياضة

وفاة الفرنسي جوست فونتين أفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم

18:39

عالم

ألف قتيل على الأقل في سوريا جراء الزلزال (حصيلة جديدة غير نهائية)

11:59

عالم

زلزال جديد بقوة 7,5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا (المعهد الأمريكي)

21:32

عالم

ثلاثة قتلى بإطلاق نار خلال "تجمّع" في منزل قرب بيفرلي هيلز الأميركية

00:11

مجتمع

الفنانة خديجة أسد في ذمة الله

23:25

عالم

ميتا ستسمح لترامب بالعودة إلى فيسبوك وإنستغرام

22:39

عالم

فتح تحقيق بوقائع إرهابية مفترضة بعد هجوم بسلاح أبيض استهدف كنيسة إسبانية

19:56

رياضة

خليجي 25 .. العراق يتوج باللقب للمرة الرابعة بفوزه القاتل على عمان 3-2 بعد التمديد

20:08

رياضة

وفاة اسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

12:46

رياضة

مونديال 2022.. إقالة لويس إنريكي من تدريب منتخب إسبانيا

09:46

عالم

وفاة الزعيم الصيني السابق جيانغ زيمين

17:14

رياضة

مونديال 2022 .. حكم المباراة يلغي هدف الإكوادور بداعي التسلل

08:09

عالم

ناسا تطلق صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

11:21

إفريقيا

قرض بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لمصر وحفض العملة بنسبة 15%

15:52

رياضة

قطر تلغي إلزامية إجراء فحوص كوفيد قبيل كأس العالم

snrtnews

اشترك في النشرة الإخبارية

إشتراك

موقع إخباري رقمي مغربي تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، يصدر باللغتين العربية والفرنسية. يأتي إطلاقه ضمن استراتيجية عامة وشاملة، تنهجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل مواكبة التطورات العصرية والحديثة، وتقديم خدمات متنوعة وضرورية للمغاربة داخل وخارج الوطن.

القائمة تذييل

  • الأنشطة الملكية
  • الأنشطة الأميرية
  • رياضة
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • العالم
  • إفريقيا
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • واش بصح
  • مذكرة ثقافية

SNRT جميع الحقوق محفوظة

Menu footer bottom

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • ميثاق الشرف
  • سياسة الخصوصية
  • خريطة الموقع
  • جميع المقالات

Réseaux sociaux (AR)

  • fb
  • Twitter
  • instagram
  • yt
ملفات تعريف الارتباط على موقع SNRTNEWS
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتمييزك عن المستخدمين الآخرين. هذا الإجراء يساعدنا على تزويدك بتجربة ممتعة عند تصفح هذا الموقع وتوليد أفكار لتحسين الواجهة والوظائف.إقرأ المزيد