رياضة
زياد باها.. مهاجم رأس حربة حديث بأسلوب كلاسيكي يخطو بثبات نحو التألق
15/04/2026 - 13:32
صلاح الكومري
يخطو اللاعب المغربي الشاب زياد باها (16 سنة)، بثبات في مساره الكروي، واضعا لنفسه ملامح مشروع مهاجم واعد، يتطور تدريجيا في أكاديمية أولمبيك مارسيليا، بفضل موهبته، ما يعكس طموحه في فرض اسمه ضمن أبرز المهاجمين الصاعدين.
يلعب زياد باها مع فريق أولمبيك مارسيليا لأقل من 17 سنة، وأحيانا يلعب مع فئة أقل من 19 سنة، إذ أن كفاءته الهجومية، أظهرت للمشرفين على التكوين في النادي الفرنسي، قدرته على التطور السريع.
وفي المباراة الأخيرة لأولمبيك مارسيليا لأقل من 17 سنة أمام شباب فيليناف (jeunesse Villenave)، واصل زياد باها تألقه، وأحرز ثلاثة أهداف (هاتريك)، ليقود فريقه إلى قمة الترتيب بعد الفوز، في المجموع، بـ5 أهداف لـ0، ويؤكد تطوره التدريجي، وبالتالي نجاحه في اختيار "الفضاء الأمثل" لصقل موهبته الهجومية.
وكان باها كتب في حسابه على منصته على "إنستغرام"، بخصوص اختياره الانضمام إلى أولمبيك مارسيليا، إنه بعد دراسة متأنية "اخترت مسارا مختلفا، رغم فرص البقاء في ريال بيتيس، إلا أنني أردت خطوة تتوافق مع طموحاتي وتطوري كلاعب كرة قدم".
وتابع: "هذا الفصل الجديد فرصة لأطور نفسي يوميا، وأواصل التعلم، وأخوض تحديات جديدة على أعلى مستوى".
ويعد زياد باها، الذي كان أحد المساهمين الفاعلين في تتويج المنتخب الوطني للفتيان بكأس إفريقيا، واحدا من الأسماء الشابة التي بدأت تفرض حضورها بقوة في مجال الفئات الصغرى في فرنسا، باعتباره نموذجا يجمع بين خصائص رأس الحربة الكلاسيكي وروح المهاجم العصري.

وفي زمن أصبحت فيه الأدوار الهجومية أكثر تعقيدا وتداخلا، يبرز باها بأسلوبه البسيط والفعال داخل منطقة الجزاء، حيث يمتاز بالتمركز الذكي والحس التهديفي.
هذا الاحتكاك اليومي بمباريات قوية وتدريبات مكثفة يمنحه فرصة حقيقية لصقل موهبته، سواء من الناحية البدنية أو التقنية أو حتى الذهنية، ما يعزز قدرته على التأقلم مع متطلبات كرة القدم الحديثة.
ويُظهر زياد باها نضجا واضحا في طريقة تعامله مع الفرص داخل منطقة الجزاء، إذ يتميز بسرعة اتخاذ القرار، وهي ميزة حاسمة بالنسبة لمهاجم صريح.
ويستمد زياد باها جزءا كبيرا من تألقه وثقته في نفسه من والده، نبيل باها، اللاعب الدولي السابق للمنتخب المغربي، والذي يواكبه عن قرب ويوجه خطواته بعناية.
في هذا السياق يقول نبيل باها، إنه يحرص دائما على توجيه ابنه ومنحه تعليمات خاصة لتطوير أدائه، مبرزا: "أحيانا أكون قاسيا معه، سأحرص أكثر دائما على توجيهه لتحسين قدراته الهجومية".
La magnifique photo entre Nabil Baha et son fils Ziyad. 🇲🇦🥹
— Instant Foot ⚽️ (@lnstantFoot) April 20, 2025
Le père (entraineur de l’équipe U17 du Maroc) a gagné cette CAN U17 avec son fils.👨👦
📸 (@CAF_Online) pic.twitter.com/UmL5ySsC1r
وهذا الدعم العائلي يمنحه توازنا نفسيا ومعنويا مهما، ويساعده على التعامل مع ضغوط المنافسة بثبات، كما يستفيد من خبرة والده في قراءة المباريات وتطوير حسه الهجومي، ما ينعكس إيجابا على مردوده داخل أرضية الملعب.
يذكر أن زياد باها، واسمه الكامل زياد باها عبد الحاج، رأى النور في فاتح يناير من سنة 2009، في مدينة ملقا الإسبانية، حين كان والده نبيل من أبرز لاعبي فريق إفس ملقا، حيث لعب أطول مدة في مساره الكروي، من 2007 إلى 2011.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة