رياضة
فتحي جمال: اللاعب الشاب مركز اهتمام الإدارة التقنية
14/04/2026 - 15:51
رضى زروق | أيوب محي الدينعقد المدير التقني الوطني فتحي جمال ندوة صحفية، يومه الثلاثاء 14 أبريل بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، خصصت لاستعراض ومناقشة الهيكلة الجديدة للإدارة التقنية الوطنية، والبرامج التقنية التي ستنفذ وطنيا وجهويا، بالإضافة إلى المقاربة الجديدة المعتمدة في تدبير شؤون المنتخبات الوطنية، والبرنامج الوطني لتكوين اللاعبين الشباب.
وأكد جمال في تصريح خاص لـSNRTnews أن اللاعب يوجد في قلب برنامج الإدارة التقنية الوطنية، التي ستعمل على تتبع ومواكبة ودعم ثم السهر على تطور اللاعبين الشباب، لمساعدتهم على اللعب على أعلى المستويات، محليا ودوليا، وتعزيز صفوف مختلف المنتخبات الوطنية.
وأوضح جمال أن هذا التصور الاستراتيجي يشمل تكوين لاعبي الغد، بالإضافة إلى الاستثمار في تكوين المؤطرين المغاربة على أعلى مستوى، من خلال الاستفادة من الشراكات مع مدارس أوروبية رائدة في هذا المجال، فضلا عن التنقيب عن المواهب على الصعيد الجهوي، وجعل دوريات الفئات العمرية أكثر تنافسية وقوة.
وتطرق جمال أيضا إلى نقطة مهمة تتعلق بالرقمنة، والاعتماد على منصة توحد جميع المعطيات التقنية الخاصة بالأندية الوطنية والمنتخبات وحتى المغاربة المحترفين في الخارج، ووضعها رهن إشارة الأندية للاستفادة منها.
وأعلن المدير التقني الوطني خلال تقديم التصور الجديد، عن إحداث خلية تقنية وطنية، تعمل على مواكبة ومراقبة اللاعبين، والانخراط في الهيكلة الحديثة التي تخدم الاستمرارية والتطور، كما تشتغل الخلية مع كافة المدربين الوطنيين وفق منهجية تهدف إلى تحديد المواهب وانتقائها، والشروع في عملية المرافقة ومتابعة العناصر الواعدة، مشددا على أن هذه المنهجية ستضمن تفادي تكرار أخطاء سابقة، عندما كان اللاعب يبرز مثلا في السادسة عشرة من عمره، ويتألق رفقة الفتيان ثم يمر من فترة فراغ، فينتهي مشواره الدولي.
ويكمن الدور الاستراتيجي للخلية التقنية الوطنية في الالتزام بمنهجية العمل الموحدة، وضمان عامل الاستمرارية للاعبين بين فئتي أقل من 15 وأقل من 23 سنة، انتهاء بالوصول إلى الفريق الأول، مع أهمية التنسيق بين الأندية والمراكز الجهوية للتكوين والمنتخبات الوطنية.
ودعا جمال العصب الجهوية إلى الانخراط بقوة في هذا البرنامج، على اعتبار أنها تعتبر قاعدة لكرة القدم الوطنية، بغية تطوير أداء اللاعبين من 6 إلى 12 سنة في مرحلة أولى، ثم بين 13 و18 سنة في مرحلة ثانية، كما شدد المدير التقني الوطني على ضرورة تقوية المنافسات عبر العصب، والعمل على التنقيب بشكل موسع على المواهب، وتكوين المؤطرين.
وأضاف جمال: "طريقة التكوين موحدة داخل جميع الأندية وليست هناك فوارق بين هذا النادي وذاك، وحاليا لدينا نحو 45 لاعبا وقعوا عقودا احترافية مع أنديتهم، من خريجي مشروع التكوين الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم".
وسلط جمال الضوء على البرنامج الوطني لتكوين اللاعبين الشباب، الذي تنفذه الإدارة التقنية الوطنية بشراكة مع مؤسسة "إيفوسبور"، التي كانت ممثلة في الندوة في شخص مديرها العام إسماعيل ليوبي، الذي أشار إلى أن النتائج الأولى لهذه الشراكة كانت مثمرة وواعدة، مؤكدا أن المشروع شمل 1980 لاعب في 12 فريقا، وثلاثة مراكز جهوية للتكوين في الدار البيضاء وبني ملال والسعيدية، على أن تنضم قريبا كل من بنجرير والعيون.
وفي الختام، قال المدير التقني الوطني، في الندوة التي شهدت حضور الناخب الوطني محمد وهبي وطاقمه المساعد، إلى جانب مدربي باقي الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية بكل فئاتها السنية، إن الهدف من مشروع التكوين هو إنتاج لاعبين أذكياء وأقوياء تقنيا وبدنيا، وتنافسيين ذهنيا، مع ضرورة أن يكونوا في قمة الجاهزية للولوج إلى عالم كرة القدم الحديثة.
وأوضح جمال أن المنتخبات الوطنية ملزمة بالبقاء، على الأقل في نفس مستوياتها الحالية، وأن الهدف هو تحقيق نتائج أفضل، خاصة أن البنيات التحتية واللاعبين والأطر تساعد على الاستمرار في العمل وفق قاعدة صلبة.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة