رياضة
الجامعة تبحث عن موعد لكأس العرش وسط ضغط البرمجة
04/05/2026 - 11:12
رضى زروق
أعادت قرعة منافسات كأس العرش لموسم 2024-2025 الحياة إلى واحدة من أكثر المسابقات إثارة في كرة القدم الوطنية، غير أن الحماس الذي رافق الإعلان عن المواجهات، سرعان ما تحول إلى تساؤلات ملحة حول موعد إجرائها، في ظل موسم استثنائي تعيش فيه الكرة المغربية على إيقاع ازدحام غير مسبوق في الأجندة.
فمن سدس عشر النهائي إلى دور النصف، اتضحت معالم الطريق نحو اللقب، لكن توقيت سلوك هذا الطريق لا يزال غامضا، في ظل غياب رؤية واضحة لبرمجة ما تبقى من الموسم.
ويتمثل أحد أبرز عناصر التعقيد في عدم إعلان موعد نهاية البطولة الاحترافية الأولى، في وقت يفترض فيه أن تُختتم المنافسات قبل حلول شهر يونيو، تماشيا مع التزامات الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يشترط إنهاء الدوريات المحلية قبل انطلاق كأس العالم 2026.
غير أن الواقع يفرض معادلة مختلفة، إذ تُبرمج مباريات البطولة بمعدل جولتين في الأسبوع، ومع ذلك يبدو من الصعب، حسابيا، إنهاء جميع الجولات في الوقت المحدد، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، أبرزها استمرار الضغط على الروزنامة إلى آخر لحظة.
هذا الوضع يجعل من برمجة مباريات كأس العرش تحديا حقيقيا، في ظل تداخل المسابقات وضيق المساحات الزمنية المتاحة.
وفي خضم هذا التعقيد، أكد جمال السنوسي، رئيس لجنة المسابقات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هناك توجها من أجل إجراء مباريات كأس العرش في أقرب الآجال، رغم إكراهات البرمجة.
وأوضح أن التنسيق جار مع العصبة الاحترافية لإيجاد حيز زمني مناسب، يسمح بإقامة المباريات دون الإخلال بتوازن المنافسات الأخرى، مشددا على أن تأجيل الكأس إلى الموسم المقبل غير مطروح، بحكم ارتباطها بالموسم الرياضي الماضي.
هذا المعطى يضع الجامعة أمام سباق مع الزمن، لإدماج مباريات الكأس داخل أجندة مكتظة، دون الإضرار بسير البطولة أو المسابقات القارية.
ولا تتوقف التحديات عند حدود البرمجة المحلية، إذ يزيد الارتباط بالمسابقات القارية من تعقيد المشهد، خاصة مع وصول فريق الجيش الملكي إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث سيخوض مباراتي الذهاب والإياب أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي.
كما أن غياب ترخيص رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم لإجراء المنافسات المحلية بالتزامن مع كأس العالم، يفرض سقفا زمنيا صارما، يجعل أي تأخير في البرمجة مخاطرة قد تؤدي إلى اختلال كبير في نهاية الموسم.
ورغم الغموض الذي يحيط بموعد المباريات، فإن القرعة أفرزت مواجهات قوية تعد بإثارة كبيرة، بداية من دور سدس عشر النهائي، الذي سيشهد صدامات بارزة، أبرزها "ديربي" الجيش الملكي وسطاد المغربي، ومواجهة رجاء بني ملال والوداد الرياضي، إلى جانب لقاء النادي القنيطري واتحاد طنجة، ومباراة أولمبيك آسفي، حامل اللقب، أمام أولمبيك الدشيرة.
أما دور الثمن، فيحمل بدوره سيناريوهات مفتوحة على مواجهات نارية، حيث قد يلتقي الجيش الملكي بالوداد في حال تأهلهما، في واحدة من أبرز قمم المسابقة، كما قد يصطدم اتحاد طنجة بنهضة بركان، والكوكب المراكشي بالفتح الرباطي، وحسنية أكادير بالرجاء، وأولمبيك آسفي بالمغرب الفاسي.
مقالات ذات صلة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة