رياضة
بعد خمس سنوات.. أين وصل "توشاك" بنجرير؟
03/04/2026 - 11:07
أمين أباها
مرّت خمس سنوات على التقرير الذي سلط الضوء على مسيرة عبد الخالق الواردي، المعروف بلقب "توشاك"، الذي تغلب على التحديات وحولها إلى خطوات نحو حلمه في أن يصبح مدربا محترفا. فما الجديد في حياة هذا المدرب الشاب؟ وهل اقترب من تحقيق حلمه في ولوج مجال التدريب الاحترافي؟
رغم إعاقته التي أفقدته ساقيه ويديه، يواصل "توشاك" متابعة حلمه بطموح كبير وإرادة منقطعة النظير، فبعد بدايته مع ناشئي الرجاء بنجرير، يعمل اليوم مع شباب أحياء المدينة، حيث يطلق مشاريع شبابية طموحة، مثبتا قدرة العزيمة على تحويل الصعوبات إلى فرص حقيقية نحو النجاح.
بعد مرور خمس سنوات على التقرير الذي أعدته SNRTnews سنة 2021، يواصل الوردي مسيرته كمدرب طموح يسعى إلى إثبات نفسه، رغم محدودية التطور لكن إصراره على النجاح يشكل وقوده الداخلي نحو تخطي الصعاب.
بدأ الوردي مسيرته مع فريق ناشئي الرجاء بنجرير متحديا إعاقته، ساعيا إلى قيادة شباب المدينة لتعلم الانضباط وأساسيات الخطط التكتيكية، لكنه اضطر لمغادرة النادي بسبب بعض العقبات الإدارية والفنية، دون أن يفقد شغفه بسحر المستديرة.
وقال الوردي في تصريح ل SNRTnews: « أواصل تدريب الشباب في الأحياء، بعد أن كنت أرغب في متابعة دورة لتأهيلي كمدرب محترف".
وعن وضعه الشخصي، أضاف "توشاك": «أتقاضى حاليا، راتبا شهريا من بلدية بنجرير ضمن عملي في إدارة الملاعب المحلية، لكنني ما زلت عازما على أن أصبح مدربا محترفا لذلك أتابع الدورات اللازمة لتحقيق حلمي».
في سياق آخر يطمح عبد الخالق إلى إنشاء مدرسته الخاصة في عالم كرة القدم لفائدة شابات وشباب المنطقة، والعمل تدريجيا على تطويرها، ما يعكس قوة شغفه وإرادته الكببرة في تجاوز الصعوبات التي مهما اشتدت يظل الحلم قائما.
مقالات ذات صلة
رياضة
مجتمع
مجتمع
رياضة