مجتمع
التشيك .. المغرب يرفع صوت الجنوب وإفريقيا
31/03/2022 - 11:01
SNRTnews
رفعت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة صوت الجنوب وافريقيا خلال المؤتمر العالمي للتربية البيئية 2022، الذي نظم ببراغ، عاصمة جمهورية التشيك من 14 إلى 18 مارس في الدورة الحادية عشرة للمؤتمر العالمي للتربية البيئية.
وذكر بلاغ صادر عن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أنها رفعت بهذه المناسبة من جديد صوت الجنوب، وذلك استجابة لنداء مراكش الذي أطلقته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أثناء اختتام دورة 2013 والذي يحث الدول المتطورة على تقوية الروابط والمساعدة الممنوحة للجنوب من أجل النهوض بالتربية البيئية، على اعتبارها لبنة أساسية في جهود مكافحة تغير المناخ.
وأوضح المصدر ذاته أن هذا المؤتمر شهد حضور حضور كل من رئيس مجلس شيوخ جمهورية التشيك، ميلوس فيسترسيل، ووزيرة البيئة التشيكية، أنا هوباكوفا، تأكيدا على أهمية هذه الرهانات المناخية وذات الصلة بالتربية البيئية، وثلة من الخبراء الجامعيين المرموقين من العالم بأسره، وذلك من أجل دعم تطوير التربية البيئية وترسيخ الدينامية الدولية في هذا المجال. وقد انعقد المؤتمر هذه المرة تحت شعار "مد الجسور".
وأبرز البلاغ ذاته أن المؤسسة قامت بتقديم أربع مداخلات حول برامج التربية البيئية، ففي 14 مارس تم تقديم مداخلة حول موضوع المقاربة المؤسساتية الشاملة للمدرسة، مع تسليط الضوء على النموذج المغربي "المدارس الإيكولوجية" والممارسات البيئية الجيدة التي تم تطويرها في إطار برنامج "صحفيون شباب من أجل البيئة"، وهو للإشارة عبارة عن مباراة في الصحافة البيئية الموجهة نحو الحلول.
بينما في 15 مارس، تم التطرق إلى تجربة المدارس العالمية التي قامت بتطويرها اليونسكو وتهدف إلى دمج البيئة وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر في المقررات الدراسية بجميع بلدان العام، وهو مشروع يشارك المغرب في مرحلته التجريبية.
وقامت المؤسسة، حسب المصدر ذاته، في اليوم نفسه بتقديم مبادرة شبكة الجامعات الأفريقية الخضراء تربية وتعليم الشباب، التي يقف وراءها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وتسعى إلى تحقيق هدف دمج القضايا البيئية في المقررات، ولكن هذه المرة على مستوى التعليم العالي. وقد أطلقت المؤسسة هذا البرنامج سنة 2021.
وبخصوص موضوع المحيطات، فقد تطرقت إليه في 16 مارس، إذ تم تسليط الضوء على عملية "بحر بلا بلاستيك"، والأنشطة التحسيسية وبناء القدرات والأدوات التربوية التي تم تطويرها، مما يساهم في بروز مواطنة يقظة وملتزمة ومسؤولة عن مستقبل المحيطات.
مقالات ذات صلة
اقتصاد
مجتمع
اقتصاد
الأنشطة الأميرية