سياسة
كواليس فشل ملتمس الرقابة.. الاتحاد الاشتراكي يقدم رواية جديدة
28/05/2025 - 12:25
يونس أباعليكشف عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، عن كواليس وتفاصيل رافقت مراحل إعداد المعارضة لوضع ملتمس الرقابة، قبل الفشل في ذلك، مُفندا ما جاء في رواية حزب العدالة والتنمية عن الموضوع.
وبحسب ما ذكره شهيد، حين حلّ ضيفا على الزميلين صباح بنداود وعبد الله لشكر في برنامج "نقطة إلى السطر" على قناة "الأولى"، أمس الثلاثاء 27 ماي 2025، فإن أطرافا في المعارضة ظلت "تتهرب" من المبادرة التي أطلقها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في أواخر 2023.
وفند شهيد ما جاء في الرواية التي قدمها حزب العدالة والتنمية في ندوة صحفية، وأيضا ما صرّح به إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام للحزب، في البرنامج نفسه الأسبوع الماضي.
بعد استعراضه لكرونولوجيا المبادرة، أشار شهيد إلى أن زعماء المعارضة اتفقوا على أهميتها، وفي 29 أبريل الماضي التحق حزب العدالة والتنمية بها. ومباشرة عقدت المعارضة أول اجتماع لترسيم المبادرة، غير أنه "تم إخراج الكرة من الملعب" بحسب وصفه، مضيفا أنه لم تتم، أيضا، مناقشة أوراق المبادرة خلال الاجتماع نفسه.
شهيد زكّى ما سبق لعبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، التصريح به، إذ أكد أن خلافا حدث في الخطوات الأخيرة حول من سيقدم المبادرة، سواء في مجلس النواب أو في الندوة الصحافية التي اتفقت المعارضة على عقدها.
وبخلاف ما صرّح به إدريس الأزمي في برنامج "نقطة إلى السطر"، قال شهيد إن المعارضة لم تختلف في ما بينها حول "أمور تقنية"، كما قال الأزمي، بل اختلفت حول "جوهر" المبادرة، وهو كيفية التقديم.
وكشف أن محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، دخل على الخط بعد إعلان إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، أنه غير معني بما يجري.
وأكد رئيس الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية أن قرار الانسحاب من المبادرة ووقف أي تنسيق مع المعارضة قرار اتخذته قيادة الحزب بعد إطلاعها على ما جرى من أحداث، إذ اعتبرت أن "الاتحاد تم حشره في الزاوية".
ورفض شهيد ما قيل إنه "تقربٌ وصفقةٌ بين الاتحاد الاشتراكي وحزب التجمع الوطني للأحرار"، مؤكدا أن "المبادرة تم اختطافها".
ورفض البرلماني نفسه الحديث عن "فشل المعارضة في مواجهة الحكومة"، رغم ما حدث بخصوص الملتمس، مضيفا أن أحزاب المعارضة نجحت في خلق نقاش من خلال وضع ملتمس الرقابة، وأن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية "لا يُنصف كثيرا من طرف المواطنين المغاربة".
وفي الشأن الداخلي للحزب، أكد أن "الاتحاديين سيختارون الأنسب للمرحلة المقبلة، وإذا كان لدى إدريس لشكر مشروع واقتنعوا به فسيصوتون عليه"، مؤكدا أن الإعداد للمؤتمر الوطني هو المهم وأن الحزب "بخير".
وقال إن لدى الحزب علاقات طيبة مع أحزاب الأغلبية، ولا يمكنه أن يحصر نفسه في علاقة بحزب وحيد.
مقالات ذات صلة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة